روابط للدخول

الوطن الكويتية: لايمكن اتهام المالكي بجميع الاخطاء


كانت صحف كويتية صادرة يوم السبت(14نيسان) الاكثر اهتمام بالشأن العراقي من بين الصحف الصادرة في دول عربية اخرى. فقد ابرزت الصحف استقبال الكويت يوم الجمعة مواطنها علي الحربي الذي كان محتجزاً في السجون العراقية منذ العام 2004، وذلك بعد ان افرجت عنه السلطات العراقية.
ونقلت الصحف ايضاً تصريحات مسؤولين كويتيين اعربوا عن امتنانهم لهذه البادرة العراقية، ومنهم نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، الذي شكر العراق على سرعة التجاوب لإطلاق سراح المعتقل. اما السفير الكويتي في بغداد علي المؤمن فوصف العلاقات الكويتية ـ العراقية بأنها تشهد أفضل صورها.

وفي إطار الحديث عن هذه العلاقات كتبت صحيفة "الرأي" ان تسهيلات العبور هي أولى ثمار عودة الودّ بين الكويت والعراق، مضيفة بانه من المرجح زيادة عدد المسافرين الكويتيين الى العراق مقارنة بفترات ماضية، وذلك بعد أنباء عن نية وزراة الداخلية الكويتية الغاء التصريح المشروط لزيارة الكويتيين للعراق.
كما نقلت "الرأي" الى تصريح مقرر البرلمان العراقي النائب محمد الخالدي الذي كشف عن طلبه من بعض النواب الذين ينتقدون الكويت، بتخفيف حدة الخطاب والتصريحات التي لا تخدم دعم العلاقات بين البلدين. مؤكدا الخالدي لـ"الرأي" الكويتية انه لا حرب بعد الآن مع الكويت.

اما الازمة السياسية الداخلية في العراق فتناولتها "الوطن" الكويتية، ملفتة الى انه لايمكن اتهام رئيس الوزراء نوري المالكي بجميع الاخطاء التي حصلت خلال فترتي حكمه. فالاصوت التي حصل عليها في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، لم تكن الا انعكاساً عن رضاً شعبي لخطة فرض القانون، ولكن المشكلة (كما تراها الصحيفة) تتمثل في كيفية الخروج من شرنقة الديموقراطية التوافقية باتجاه حكم الاغلبية. وان محاولات المالكي في هذا الاتجاه يمكن وصفها بـ"كعب اخيل" الذي أظهره في الانتخابات عملاقاً، غير انه تقزم بعدها في حدود اجندته الحزبية، فتحولت اتفاقات اربيل وبالاً عليه، حسب تعبير "الوطن" الكويتية.

XS
SM
MD
LG