روابط للدخول

نائب: الاموال المخصصة لازالة الالغام غير كافية


أكثر من 25 مليون لغم والاف الاطنان من القنابل العنقودية غير المنفلقة، تلوث مساحات واسعة من الاراضي العراقية، وهي مخلفات الحروب، التي خاضها نظام حكم البعث، واودت بحياة الالاف من العراقيين، وتسببت في اعاقة اعداد كبيرة من المواطنين.

وأكد مدير المنظمة العراقية لازالة الالغام زاحم جهاد مطر ان وجود هذه الالغام لايقتصر على المناطق الحدودية فحسب، وانما نجدها ايضا في اغلب مناطق العراق ولكن بنسب متفاوتة. وقد قدر عددها في تسعينيات القرن الماضي بـ 25 مليون لغم، غير ان عددها قد زاد بعد غزو الكويت وحرب 2003 وهي تهدد حياة الانسان العراقي وتعرقل عمليات الاعمار والاستثمار.

واكد مطر ان عمليات ازالة الالغام بحاجة الى دعم حكومي وبرلماني لان ما أنجز من عمليات التطهير لايتجاوز الـ 2% من الاراضي المزروعة بها، وهي نسبة لاتتناسب مع ما هو مطلوب لاعلان خلو العراق من الالغام بحلول العام 2018.

واشار مطر الى ان العناصر المكلفة بازالة الالغام لاتتجاوز الالفين عنصر في حين ان العراق يحتاج الى نحو 20 الف شخص متمرس لتطهير 50% من اراضيه من الالغام.

واوضح مطر ان عمليات ازالة الالغام تعني ايضا التوعية بمخاطرها في المناطق الملوثة بالالغام، وبناء القدرات الوطنية، فضلا على مساعدة الناجين واغلبهم يعانون من العوق ومشاكل نفسية، إذ تنعدم الجهود المطلوبة لرعايتهم باستثناء ما تقدمه المنظمات غير الحكومية وهي لا تفي بالغرض.

واوضح عضو لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب العراقي النائب حسن الجبوري انه تم تشكيل لجنة تضم في عضويتها ممثلين عن محافظات البصرة وميسان وذي قار التي تتركز فيها الالغام بشكل خطير، اضافة الى اعضاء من لجنة الصحة والبيئة.

واكد الجبوري ان الاموال المخصصة لازالة الالغام غير كافية، داعيا الحكومة الى الاهتمام الاكبر بهذا الموضوع.

XS
SM
MD
LG