روابط للدخول

تعزيز الأسطول الجوي العراقي بطائرات أميركية وكندية


طائرة بوينغ 676

طائرة بوينغ 676

في إطار خططها لتطوير أسطول النقل العراقي الجوي أعلنت وزارة النقل العراقية، أنها ستسلم نهاية العام الحالي 40 طائرة ركاب أميركية من نوع بوينغ، و10 طائرات ركاب كندية من نوع اس ار جي.

مدير سلطة الطيران المدني العراقية ومستشار وزارة النقل لشؤون الطيران الكابتن ناصر حسين، وفي مقابلة خاصة مع إذاعة العراق الحر أكد أن الحكومة العراقية قامت بتوقيع عقد مع شركة بوينغ الأميركية لشراء 40 طائرة بوينغ 787 و800 و 900 وسيتم الاستلام على مراحل تبدأ من نهاية 2012 وتمتد إلى عدة سنوات، مشيرا إلى استلام ست طائرات ركاب من نوع اس ار جي الكندية من أصل 10.

يذكر أن الخطوط الجوية العراقية ما زالت تواجه مشاكل قانونية بسبب دعاوى قضائية رفعتها ضدها الخطوط الجوية الكويتية التي تطالب بدفع أكثر من مليار دولار كتعويض عن الأضرار التي تعرضت لها طائراتها جراء الغزو العراقي للكويت عام 1990.

وقامت الخطوط الجوية الكويتية بتقديم شكوى للمحكمة الكندية العليا طلبت فيها وقف عملية توريد الطائرات إلى العراق بعد توقيع الحكومة العراقية عقدا مع شركة بومباردو الكندية للطائرات، لشراء 10 طائرات ركاب.

هذه الخلافات كانت أيضا وراء احتجاز السلطات البريطانية، في 2010 طائرة عراقية قادمة من بغداد إلى لندن بعد توقف للرحلات بين البلدين دام عقدين، كما قامت باحتجاز مدير الخطوط الجوية العراقية كفاح حسن على خلفية الدعاوى القضائية الكويتية.

لكن العلاقات العراقية الكويتية شهدت في الآونة الأخيرة تقدماً باتجاه معالجة بعض المشاكل العالقة، منها إنهاء قضية التعويضات المتعلقة بشركة الخطوط الجوية الكويتية بحسب مسؤولين عراقيين.
الكابتن ناصر حسين يعرب عن أمله أن تحسم هذه القضية كي يتمكن العراق من تسجيل الطائرات الجديدة باسم شركة الخطوط الجوية العراقية وإذا لم تحسم فسيتم تأسيس شركة جديدة، المهم أن العام المقبل سيشهد دخول طائرات حديثة في النقل الجوي.

وزير النقل السابق عامر عبد الجبار ينتقد الروتين والبيروقراطية التي تعيق تنفيذ خطط التطوير والتوسيع في قطاع النقل الجوي، داعيا إلى الاستعانة بالشركات العالمية وتبني نظام التشغيل المشترك، ومشددا على حاجة العاملين في الخطوط الجوية أو في سلطة الطيران المدني إلى التدريب وتطوير قدراتهم مع استيراد هذا العدد الكبير من الطائرات الحديثة.

وأكد الكابتن ناصر حسين مدير سلطة الطيران المدني، أن الخطوط الجوية العراقية وضعت برامج ودورات تدريبية وتأهيلية لكوادرها الفنية والهندسية، لافتا إلى وجود طيارين لديهم خبرة في قيادة طائرات البوينغ الأميركية، ونية لتوسيع طاقم الخدمة من مضيفين ومضيفات ووصل عدد المضيفات إلى 250 مضيفة وسيتم إدخال دماء جديدة.

الكابتن ناصر حسين كشف لإذاعة العراق الحر عن قرب افتتاح خطوط جديدة مع الصين وتايلند وماليزيا، موضحا أن شركة الخطوط الجوية العراقية وبسبب الدعاوى الكويتية لا تستطيع فتح خطوط مع الدول الأوربية والاسكندنافية ، كما أنها ما زالت تستأجر الطائرات لتنظيم رحلاتها وهذا ما يسبب ارتفاع أسعار تذاكر السفر على الخطوط الجوية العراقية.

الخبير الاقتصادي باسم انطوان يرى أنه لا يمكن أن تستمر شركة الخطوط الجوية العراقية باستئجار طائرات من شركات أو أفراد في بلد غني كالعراق، مؤكدا على أهمية أن يعود النقل الجوي بقوة والخطوة الأولى بحسب رأيه هم في إسهام القطاع الخاص مع الحكومة لتطوير شركة الخطوط الجوية العراقية.

انطوان سلط الضوء على جوانب أخرى مهمة جدا في تطوير قطاع النقل الجوي كتهيئة الكوادر الفنية والهندسية لضمان امن الطائرات والمسافرين و تطوير المطارات العراقية، وتنظيم عملها وتقديم ضيافة جيدة وأفضل الخدمات للمسافرين.

ساهم في الملف مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم.

XS
SM
MD
LG