روابط للدخول

وزارة التربية تحسم مشكلة تسكين رواتب موظفيها


أنهت وزارة التربية، وعلى مرحلتين، واحدة من اكبر مشكلات منتسبيها، وهي مشكلة تسكين رواتبهم منذ العام 2003، على درجات ثابتة، خلافا لرواتب بقية موظفي الدولة المصنفة وفق جدول تصاعدي حيث قررت الوزارة اطلاق تلك الرواتب بالنسبة للموظفين ابتداء من مطلع الشهر الجاري بعد ان كانت قد اطلقت رواتب المعلمين والمدرسين العام الماضي.

المتحدث باسم وزارة التربية وليد حسين قال ان هذا القرار يشمل الموظفين من درجة معاون مدير عام نزولا، موضحا في حديثه لاذاعة العراق الحر ان المستفيدين من هذا القرار سيتسلمون رواتبهم وفق الصيغة الجديد ابتداء من الخامس من نيسان الجاري وباثر رجعي.

وكان منتسبو وزارة التربية قد نظموا خلال السنوات الماضية العديد من التظاهرات والاعتصامات للفت الانظار الى ما لحق بهم من غبن جراء تسكين رواتبهم على درجات ثابتة.

وقال صلاح هادي مدير مدرسة الفرات في بغداد ان الوزارة وحدها تتحمل مسؤولية تسكين الرواتب بسبب تقديمها تخمينات لعدد موظفيها عام 2003 اقل من العدد الحقيقي.

واشاد صلاح هادي باجراء الوزارة لكنه قال انه جاء متأخرا كثيرا، مشيرا الى ان قرار تحريك الرواتب الساكنة رغم اهميته الا انه لا يعالج الغبن الذي لحق بمنتسبي وزارة التربية لان اثره الرجعي تحدد بهذه السنة فقط واهمل السنوات الماضية.

الغاء التسكين عن رواتبهم شكل استجابة لمطلب مهم من مطالب التربويين في العراق، لكن دعواتهم مازالت مستمرة من اجل شمولهم بنظام المخصصات المهنية اسوة بمنتسبي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

XS
SM
MD
LG