روابط للدخول

البيان الاماراتية:المالكي يفكر في ترك حزب الدعوة


كشفت صحيفة "البيان" الاماراتية عن معلومات تفيد بأن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي يفكر في ترك حزب الدعوة الإسلامية، الذي يتزعّمه، لصالح إنشاء تيار سياسي جديد مرتبط به حصراً.

ونسبت الصحيفة الاماراتية هذه المعلومات الى مصادر عراقية في مكتب المالكي، موضحة ان المالكي يعتقد بأن حزب الدعوة أستهلك ً وغير مواكب لجميع تطلعاته، خاصة مع وجود قيادات غير منسجمة مع أفكاره ومشاريعه، من الذين يسعون دوما إلى منافسته على منصبه في رئاسة الحزب أو الحكومة، كما فعل رئيسه السابق إبراهيم الجعفري.

ومضت "البيان" أن المالكي افصح عن وجود ثلاث فئات رئيسية في حزب الدعوة، منها مجموعة من القيادات انشغلت تماما بتحقيق مصالحها الشخصية بالاستفادة من سمعة الحزب ومكانته في الحكومة، وفئة أخرى تنافسه على المنصبين الحزبي والحكومي، وفئة ثالثة وقفت معه وأخلصت لمشروعه.

اما في سياق اعلان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي عن وفاة اثنين من افراد حمايته المعتقلين في السجون الحكومية، والذي نفاه الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى، فقد كتبت صحيفة "الرأي" الكويتية ان نائب الرئيس الملاحق قضائياً يواصل معركته التشهيرية مع القضاء والحكومة في العراق.

واضافت الرأي أنه في إطار هذه المعركة ينتشر مقطع فيديو على الصفحة الشخصية لأحد السياسيين المقربين من المالكي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، يظهر فيها الهاشمي جالسا في سيارة ويودعه رئيس جهاز المخابرات الأردني محمد الذهبي المتهم في بلاده بقضايا فساد، ويتساءل السياسي العراقي معقبا على هذا المشهد "ما هي العلاقة بينهما؟". كما تشير "الرأي" الى انتشار صورة للهاشمي ايضاً، وهو يتبادل السلام والتحية مع العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وكُتب تحته تعليق احدهم، بأن شبيه الشيء منجذب إليه.

أما صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن فابرزت تصريحات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التي عنّف فيها عدداً من أنصاره واصفاً اياهم بالجهلة عندما طالبوا بحمل السلاح ضد دول الخليج بسبب "دعمها للإرهاب" على حد تعبيرهم. لكن "الحياة" اضافت بان الصدر من جهة اخرى قد جدد موقفه الداعم للمتظاهرين في البحرين.

XS
SM
MD
LG