روابط للدخول

صحيفة أردنية: إطاحة المالكي بحاجة الى قرار اقليمي بدعم دولي


تناولت صحف عربية الشد والجذب الذي تشهده الساحة السياسية العراقية، فـصحيفة "البيان" الاماراتية ترى ان دعوة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني إلى عقد اجتماع لقيادات الكتل السياسية في أربيل اثارت ردود أفعال مؤيدة لها في الغالب، وتبرز الصحيفة ايضاً موقف كتلة المواطن النيابية، التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي ذلك انها طالبت بإيجاد بديل عن رئيس الوزراء نوري المالكي قبل فوات الأوان، معتبرة الصحيفة ان هذا الموقف السياسي يحمل الكثير في طيّاته. فنائب عن كتلة "المواطن" طالب التحالف الوطني بالتعامل مع المالكي مثلما كان يتعامل مع رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري.

وكانت صحيفة "القبس" الكويتية قريبة من هذا الرأي حينما وصفت الأجواء المتلبدة المحيطة بالمالكي بأنها تشبه تماماً تلك التي احاطت بحكومة ابراهيم الجعفري عام 2005، عندما حصل اجماع داخل الائتلاف الحاكم وخارجه، بدفع من الأكراد على تنحية الجعفري. وتقول الصحيفة انه اذا كان هناك من يستبعد الوصول الى المشهد الأخير من السيناريو، مدعياً أن المالكي اصبح ممسكاً بالسلطة من جميع جوانبها، وان دعماً جماهيرياً تحقق له، فان المظاهر قد لا تنم كثيراً عن الواقع الذي يعكس ازمة حكومة المالكي.

وفي صحيفة "الرأي" الاردنية يبحث الكاتب محمد خروب في ما يملكه بارزاني من الاوراق، مشيراً الى ان هناك الكثير من الخيارات في جعبة بارزاني وإن كانت كلها مُكلفة، ولن يستطيع تمريرها بسهولة، ففيما يخص الاطاحة بحكومة المالكي عبر فرط الائتلاف الهش، فإنه قد يحتاج الى حسابات دقيقة من قبل الاطراف المتحالفة الان مع التحالف الكردستاني، لأن اطاحة المالكي (كما يراها الكاتب) قد تكون بحاجة الى قرار اقليمي بدعم دولي وبخاصة ان الظروف لم تنضج بعد، لدفع المالكي الى خارج المنطقة الخضراء والاتيان برجل قوي آخر قد لا يكون متوفراً الان. اما بالنسبة للورقة الاخرى، فيقول الكاتب ان الظروف لم تنضج ايضاً للانخراط بشكل جدّي في هذه الورقة التي وصفها بالأثمن والاخطر، وهو اللجوء الى استفتاء الشعب الكردي على اعلان دولة كردية.

XS
SM
MD
LG