روابط للدخول

مجموعات ألكترونية تقيم مهرجانات ثقافية


مشاركون في مهرجان الشاعر مصطفى جمال الدين

مشاركون في مهرجان الشاعر مصطفى جمال الدين

يحاول أدباء ومثقفون عراقيون تسليط الضوء على تجليات الثقافة العراقية التي تحاكي الثقافات الأخرى، عن طريق إنشاء عشرات من المجموعات الثقافية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، ما يعكس القدرة على توظيف وسائل التكنولوجيا الحديثة في خدمة الواقع الثقافي.

وفي خطوة بدت فريدة من نوعها، أقامت مؤسسة الورشة الثقافية، وهي إحدى مجموعات فيسبوك وصل عدد المشتركين فيها إلى (7000) شخصاً من العراقيين والعرب، مهرجاناً ثقافياً في مبنى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق سمي (مهرجان الشاعر مصطفى جمال الدين)..
ويقول الشاعر محمد، أبن الشاعر مصطفى جمال الدين، أن حفل المهرجان كان رائعاً بحضور نخبة من الشعراء والمثقفين الذين تحوّل نتاجهم من على صفحات فيسبوك إلى الواقع، مبدياً إعجابه بتلك الأصوات التي قال انها شجية وتنساب رقة وعذوبة من شباب وشابات مجموعة ثقافية تنقل الواقع الافتراضي إلى أرض الحقيقة.

ويأمل المشرفون على هذا النوع من المهرجانات في اتساع رقعة المشاركين في مجموعاتهم الثقافية على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، ويعمدون إلى استخدام أكثر عناصر الجذب الثقافي وتطويعها لجعل صفحاتهم الالكترونية شيقة لكل ناشر.

وتقول المشرفة على عمل مؤسسة الورشة الثقافية جزائر كريم أن مجموعتهم الثقافية هذه لا تنتمي إلى أي تيار أو جهة، مشيرةً الى ان تمويل مثل هذا النوع من المهرجات جاء بشكل فردي تمثل بمساهمات القائمين عليها، بحسب قولها، مؤكدةً انهم وضعوا في أذهانهم تشجيع الموهوبين والواعدين الجدد وإدراج أعمالهم ضمن المهرجان.

ويرى الناقد علي حمود الحسن أن مثل هذه المهرجانات تعطي صورة مبسطة وناجحة رغم محدودية المكان وعدم خروجها إلى عامة الناس، ويضيف:
"من الضروري نقل المشاريع الثقافية وفعالياتها من الفئة النخبوية (المثقفون) إلى عامة الناس، حتى نتلمّس التحوّل الكبير في الثقافة العراقية، فهذه المجموعات ولدت لديها أفكار غير مسبوقة، وبمعنى أدق أن آلية التفكير تختلف عما عهدناه في السابق".

XS
SM
MD
LG