روابط للدخول

صحيفة إماراتية: الساسة العراقيون غير مستعدين للتعايش


تكررت الاشارة في الصحف العربية الى الخطاب المصور الذي يظهر نائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري وللمرة الاولى منذ عام 2003. فيما استذكر بعض الصحف بكثير من الاسى يوم التاسع من نيسان .. فصحيفة "الراية" القطرية قالت عنها "تسع سنوات على ضياع العراق"، واعتبرتها "الوطن" العمانية الذكرى التاسعة على نكبة العراق .. وفي السياق نفسه تقول صحيفة "البيان" الاماراتية ان الكثيرين لم يتوقعوا أن تتدهور الأوضاع السياسية في العراق بالسرعة التي حدثت خلال الأسابيع القليلة الماضية، إذ ان معظم المتابعين تصوروا أن الساسة العراقيين قد تعلموا من تجربة السنوات التسع الماضية، وأنهم سينتظرون ولو قليلاً بعد انسحاب القوات الأميركية، قبل أن يفجِّروا خلافاتهم. إلا أنهم لم يظهروا أنهم مستعدون للتضحية من أجل التعايش وبذل الجهد لإيجاد الحلول اللازمة، وغير المستحيلة.

وعن تداعيات المشهد السياسي في الداخل ايضاً يقول عبد الاله بن سعود السعدون في صحيفة "الجزيرة" السعودية ان احتمالات الخروج من أزمة السلطة والحكم، هي سحب الثقة من حكومة المالكي إن تحققت أغلبية برلمانية لذلك، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني من التكنوقراط بإشراف ودعم القائمة "العراقية" والتحالف الكردستاني وكتلة المواطن الذي يتزعمها عمار الحكيم، وقد يُسند منصب رئيس الوزراء للدكتور عادل عبد المهدي. ويضيف الكاتب إن لم يتحقق ذلك فيصبح الحل الأخير (بحسب وجهة نظر السعدون) هو الدعوة لانتخابات مبكرة قد تعزز أجندة سياسية جديدة تستهدف المشروع الوطني لتثبيت قواعد الدولة العراقية المهددة بالفوضى والتقسيم.

فيما يشير الكاتب الصحفي مبارك محمد الهاجري في صحيفة "الرأي" الكويتية الى ان هناك أنانية مفرطة تتملك الدول الكبرى، فشعوب تريد هويتها وإثبات وجودها في الحياة كحال سائر شعوب العالم، إلا أنها تصطدم باللاءات الغربية، وتحديداً من عواصم صنع القرار الثلاث، واشنطن، باريس، لندن، خوفاً من تضرر مصالحها، ويتساءل الكاتب عن الذي يمنع إقليم كردستان العراق من الاستقلال رغم توافر عوامل الدولة فيه. وذلك أسوة بجنوب السودان الذي سعت الولايات المتحدة، لفصله عن السودان، رغم عدم توافر مقومات الدولة بمعناها الحقيقي.

XS
SM
MD
LG