روابط للدخول

مسيحيو الموصل يحتفلون بعيد القيامة


قداس عيد القيامة في كنيسة "الطاهرة الكبرى" في نينوى

قداس عيد القيامة في كنيسة "الطاهرة الكبرى" في نينوى

ربما جاءت إحتفالات المسيحيين بعيد القيامة في محافظة نينوى هذا العام مختلفة عن سابقاتها، فالتحسن الامني الذي تشهده مدينة الموصل واقضيتها ونواحيها شجع كثيراً على المشاركة بقداس العيد وإحياء تقاليده، إذ شهدت كنيسة "الطاهرة الكبرى" في مركز قضاء الحمدانية جنوب شرق الموصل توافد آلاف من المسيحيين لحضور قداس العيد، حاملين معهم أمنيات الأمن والسلام.

ويقول مواطن مسيحي:
"اللافت في هذا العيد هو مشاركة الآف من المسيحيين القادمين من مناطق العراق المختلفة في قداس واحتفالات العيد بقضاء الحمدانية، بعد ان منعتهم ظروف مناطقهم الامنية من الاحتفال هناك، خاصة وان الحمدانية تتمتع بأمن مستقر، وان شاء الله يكون هذا العيد فاتحة خير بحلول الامن والسلام على ربوع العراق كافة".

وتقول مواطنة مسيحية:
"الرسالة التي نحاول ايصالها من خلال عيد القيامة هي رسالة الامن والمحبة والسلام بين جميع المكونات في العراق والانسانية جمعاء، وعلى السياسيين في العراق الاهتمام اكثر بالمواطنين وتوفير احتياجاتهم بعد ان أتعبتهم الظروف كثيراً، واعتقد بان الاوضاع الحالية في العراق تبشر بخير، خاصة وان العديد من العائلات المهجّرة بدأت بالعودة الى العراق، إذ افشل العراقيون بوحدتهم وتآخيهم كل المخططات والاجندات التي حاولت تقسيمهم والنيل من وحدتهم الوطنية".

ويشير راعي كنيسة "الطاهرة الكبرى" الأب نور القس موسى الى ان دعوات عيد القيامة طالبت أيضاً بوقف الطائفية وتشجيع المهجرين والنازحين بالعودة الى مناطقهم وأخذ دورهم في بناء البلاد، في حديث لاذاعة العراق الحر:
"هذا العيد يختلف عما سبقه بحجم المشاركة الكبيرة فيه، بعد ان منعت الظروف السابقة المسيحيين من الوصول الى كنائسهم واقامة شعائرهم، وهو رسالة ليس لاحلال السلام والامن فقط بل للكف عن الطائفية وتقوية اواصر الوحدة الوطنية بين العراقيين جميعاً بمختلف مكوناتهم واديانهم والوانهم، ونطالب بهذه المناسبة الحكومة العراقية بزيادة الاهتمام بالمواطنين ومنهم المهجرين والنازحين تشجيعا لهم بالعودة واخذ دورهم في بناء العراق".




XS
SM
MD
LG