روابط للدخول

باحث: قرار المحكمة الجنائية أول انصاف يلقاه الكرد الفيليون


في مثل هذه الايام من عام 1980 اقترف نظام حكم حزب البعث في العراق واحدة من ابشع جرائمه بحق الشعب العراقي، من خلال تهجير مئات الالاف من المواطنين العراقيين ورمهم خلف الحدود في العراء لا لشئ سوى لانهم كرد فيليون.

شاكر الفيلي احد العراقيين المهجرين يتذكر تلك الايام بألم وحسرة،واصفا جريمة تهجير الكرد الفيليين انها اسوأ من جريمة ناكازاكي.
ويقول الباحث في شؤون الكرد الفيليين رياض الفيلي "ان جريمة نظام البعث عام 1980 لم تكن إلاّ قمة جبل جليد معاناة الكرد الفيليين التي بدأت عام 1924 وهو تأريخ صدور قانون الجنسية العراقية، الذي قسم المواطنين العراقيين الى فئتين هما التبعية العثمانية التي تعد بمثابة الفئة الاولى من المواطنة، والتبعية الايرانية التي صنف اصحابها مواطنين من الدرجة الثانية".

ويضيف الفيلي انه "بعد تسع سنوات على سقوط نظام حكم حزب البعث في العراق، مازال الكثير من الكرد الفيليين يشكون الاهمال والتهميش، ويعانون الأمرّين".

لكن الباحث رياض الفيلي يقول "ان قرار المحكمة الجنائية العراقية العليا الذي عَدّ ما تعرض له الكرد الفيليون جريمة ابادة جماعية، هو أول واوضح انصاف يلقاه الكرد الفيليون في بلدهم العراق"، مؤكدا ان هذا القرار فتح الباب لاجراءات ومواقف اخرى اتخذتها السلطتان التشريعية والتنفيذية لانصاف الكرد الفيليين.

سفر حافل بالجرائم والنكبات بات العراقيون يستذكرونه مع كل مناسبة كان نظام البعث يوقف الحياة خلالها للحديث عما كان يسميه بمنجزات الحزب والثورة، لكن جريمة تهجير مئات الالاف من العراقيين في ذكرى تأسيس ذلك الحزب الشوفيني هي كل مابقي في ذاكرة الناس من تلك المنجزات المزعومة.

XS
SM
MD
LG