روابط للدخول

بيان رئاسي: جولة الهاشمي لم تحظ بموافقة رئيس جمهورية


الرئيس طالباني ونائبه الهاشمي

الرئيس طالباني ونائبه الهاشمي

شهدت قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، المتهم بقضايا تتعلق بالإرهاب، تطورا ملحوظا تمثل بانتقاد رئاسة الجمهورية للزيارة التي يقوم بها الهاشمي حاليا إلى عدد من دول الخليج وزيارته المتوقعة الى تركيا.

واوضح بيان صادر عن مكتب الرئيس جلال طالباني "أن جولة الهاشمي لم تحظ بموافقة رئيس الجمهورية، لأنه غادر فعلاً قبل أن تصدر موافقة رئيس الجمهورية".

واعتبر البيان "التصريحات التي أطلقها الهاشمي خلال مقابلات صحفية أجريت معه بشأن السلطات والقيادات العراقية، لا تتطابق مع رؤية رئيس الجمهورية، ومواقفه الداعية إلى تعزيز التفاهم الوطني وتفادي الشحن الطائفي".

واكد البيان "أن تلك التصريحات يمكن أن تنال من المكاسب المهمة التي حققها العراق بانعقاد مؤتمر القمة العربية".

عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي انتقد رئاسة الجمهورية واتهمها بالتقصير في قضية الهاشمي لأنها لم تتخذ قرارا واضحا حول ما إذا كان الهاشمي مازال نائباً لرئيس الجمهورية أم لا، مستبعدا أن تؤثر هذه القضية، وما وصفه بالهزات الصغيرة على العلاقات بين العراق وقطر والسعودية، لان المصلحة الوطنية العراقية مع توسيع العلاقات، وفتح مجالات التعاون بين الدول العربية، على الأخص مع قطر والسعودية وبقية الدول الخليجية.

لكن القيادي في ائتلاف العراقية النائب حامد المطلك دافع عن الهاشمي، مؤكدا أنه قام بزيارة قطر والسعودية بصفته نائبا لرئيس الجمهورية، وأن جولته في عدد من الدول العربية والإسلامية هي في مصلحة العراق، لأن بإمكان هذه الدول العمل على إزالة الخلافات بين الكتل السياسية العراقية.

النائب محمود عثمان القيادي في كتلة التحالف الكردستاني يرى أن لا فائدة ترجى من زيارات الهاشمي لقطر والسعودية، وتركيا التي من المتوقع أن يزورها قريبا، لا لقضيته ولا للعراق بل بالعكس.

وكانت بغداد قد طالبت السلطات القطرية تسليم الهاشمي بعد أن وصل إلى الدوحة، لكن قطر رفضت ذلك، ولم يوجه بعد أي طلب مشابه من قبل الحكومة العراقية للسعودية.

ويرى سعد المطلبي عضو ائتلاف دولة القانون أن من الأفضل التريث وانتظار نتائج هذه الزيارات التي يقوم بها الهاشمي، لكي تتضح الأمور أكثر، ولكي ينجلي الموقف السياسي السعودي من قضية الهاشمي، وليس ما يصدر عن الصحف السعودية.

النائب محمود عثمان القيادي في كتلة التحالف الكردستاني توقع أن تتأزم العلاقات العراقية الخليجية، وتحديدا مع قطر والسعودية بسبب زيارة الهاشمي، الذي ستُستغل قضيته من قبل هاتين الدولتين للانتقام من العراق بسبب موقفه من الأزمة السورية.
أستاذ كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد الدكتور حميد فاضل يتفق مع عثمان في الرأي في أن هذه الزيارة ستؤثر سلبا وبشكل كبير على العلاقات العراقية الخليجية، ويرى أن قضية الهاشمي مهما كان لها من بعد خارجي فأنها لا يمكن أن تحل إلا في إطار عراقي داخلي.

ساهم في الملف مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي

XS
SM
MD
LG