روابط للدخول

السفير اللبنانية: تسارع الحركة على خط العلاقات الكويتية ـ العراقية


تناقلت صحف عربية خبر وصول نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الى السعودية مكتفية بما ورد عن وكالات الانباء دون متابعة. بينما واصلت صحف قطرية وسعودية اتهامها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتشجيع التحالف الدولي للانقضاض على العراق بينما يعارض الآن اي تدخل أجنبي في سوريا.

وفي هذا السياق، كتب رئيس تحرير صحيفة "الراية" القطرية صالح بن عفصان الكواري أن اتهامات المالكي لكل من قطر والسعودية هي ردة فعل لعدم مشاركة البلدين في قمة بغداد بالشكل الذي يرضى المالكي.

واشار الكواري الى أن قضية التمثيل الضعيف لدول مجلس التعاون في القمة، حقيقة لا تحتاج إلى إثبات، وليس من حق رئيس وزراء العراق، أو أي مسؤول في دولة ما أن يحدد المستوى، والكيفية التي تشارك بها الدول في القمم والمؤتمرات التي تستضيفها بلاده.

الحديث عن مستوى التمثيل تناوله ايضاً احمد عبدالملك في صحيفة "الاتحاد" الاماراتية، إذ وصف القمة بـ"قمة الغياب العربي"، معتبراً ان غياب خمسة من الزعماء الخليجيين، رسالة واضحة للعراق بأن ممارسات الحكومة العراقية الحالية تحتاج إلى إعادة نظر.

وبخصوص الملف السوري اشار الكاتب في الصحيفة الاماراتية الى ان العرب في القمة لم يكونوا على وفاق حول هذه القضية. وقد يكون التوجس من حدوث هذا الأمر هو السبب الرئيس لعدم حضور معظم الزعماء العرب للقمة.

الصحفي كامل قاسم حازر تحدث في صحيفة "السفير" اللبنانية عن تسارع الحركة السياسية هذه الأيام على خط العلاقات الكويتية ـ العراقية في جهد مشترك لتظهير أبهى صور للتعاون الثنائي، تزامناً مع الوضوح التدريجي لملامح ما وصفه الكاتب بالقطيعة بين بغداد من جهة وكل من السعودية وقطر من جهة اخرى.

ومع ذلك أعرب الكاتب عن اعتقاده ان الكويت لن تجازف بترك ولو ثقب بسيط في ثوب علاقتها المرجوة مع العراق الجديد، حتى ولو وجدت نفسها تغرّد على وتر عراقي ـ كويتي منفرد، بعيداً عن أوتار السيمفونية القطرية ـ السعودية، على وصف حازر.

XS
SM
MD
LG