روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مغادرة الهاشمي الى قطر ستكون نهائية


تابعت الصحف البغدادية خبر وصول نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الى دولة قطر.. وفي هذا السياق كتبت افتتاحية صحيفة "الدستور" ان الهاشمي مازال يتمتع بصفته الرسمية نائباً للرئيس، اذ لم يصدر ما ينزع عنه هذه السمة لا قضائياً ولا ادارياً، وهو ما اعتبرته الصحيفة خلل تسببت به الادارة السياسية المحكومة بالصراع. فحتى وان صدرت بحقه مذكرة قبض لكن لم يصدر ما يشير الى كف يده من الوظيفة التي يحتلها وبهذا يعد استمرار قيامه بمهامه ما زال نافذاً. وتعبّر الصحيفة عن قناعتها بأن مغادرة الهاشمي هذه المرة ستكون نهائية، فلا عودة له الا من بوابة القضاء.

من جانب آخر، لفتت صحيفة "المستقبل العراقي" الى ان هناك بعض الجهات تعمل بكل ما تملك من وسائل من أجل إبقاء الآلة العسكرية العراقية ضمن حدود الضعف، والحجة الدائمة هي ان العراق قام باعتداءات سابقة على بعض دول الجوار يمكن لها ان تتكرر في حال اعادة تسليحه. وتعتقد الصحيفة ان التحركات الأخيرة لبعض السياسيين في الداخل والخارج، توحي بأن العراق قد يخسر صفقة الاسلحة المتطورة التي ابرمها منذ سنتين تقريباً، مشيرةً الى ما كشفت عنه مصادر مقربة من وزارة الدفاع من ان الاكراد يصرون وبقوة على منع وصول الأسلحة المتطورة الى يد حكومة المركز. وتؤكد المصادر للصحيفة ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني قد طلب شخصياً ورسمياً من الكونغرس الاميركي منع تزويد حكومة بغداد بأي نوع من الاسلحة المتطورة. مضيفةً ان هذا السعي لم يقتصر على الجانب الكوردي، بل تعدى الأمر الحدود العراقية وباتت دول عربية عدة تكثف من جهودها بغية تحقيق الأمر نفسه، ومن ابرزها "قطر والسعودية والاردن".

في جريدة "الصباح" يعلق الصحفي محمد عبد الجبار الشبوط على اعتذار رئيس الوزراء نوري المالكي لاهالي بغداد على تحملهم الاجراءات الامنية المتشددة خلال انعقاد القمة العربية، مشيراً الى ان المالكي ربما اصبح اول مسؤول عراقي بمركزه يقدم اعتذاراً للمواطنين. ومبيناً ايضاً حاجة العراقيين الى ان يتعود المسؤول على الاعتذار حين يتطلب الامر ذلك، وان يتعود المواطن على سماع الاعتذار من المسؤول.

XS
SM
MD
LG