روابط للدخول

"عشتار" تطرح الحب بلسماً لجراح العراق


مشهد من مسرحية "عشتار"

مشهد من مسرحية "عشتار"

ضمن احتفالات المسيحيين بعيد "أكيتو" قدّمت فرقة سورايا مسرحية "عشار" على قاعة محمد عارف جزيري في دهوك.
ويقول كاتب ومخرج المسرحية وسام شمشون انها تتناول قصة حب اسطورية قديمة بين عشتار، إلهة الحب والجمال، والإله تموز الذي كان يرعى الغنم، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"تقدم عشتار كل ما تمتلك في سبيل الحفاظ على حبها ومحبوبها تموز الذي يرسل الى العالم السفلي، حيث الشياطين والجن، وهناك يذيقونه انواع العذاب، فتختار عشتار الذهاب اليه بعدما تتنازل عن تاجها ومجوهراتها وتنقذه".
ويبيّن شمشون ان المسرحية تحاول ارسال رسالة مفادها؛ "اننا بالحب نستطيع ان نداوي كل الجراح، وبالحب الصامت نستطيع التغلب على مشاكلنا وما نعانية من انقسامات طائفية ومذهبية".

من جهتها قالت الفنانة ريما كوركيس انها مثلت دور "عشتار" الإلهة التي تغدر بها اختها ايرشيكيكال وتأخذ حبيبها تموز الى العالم السفلي، مضيفةً:
" حاولت من خلال تجسيد هذا الدور ان انقل للجمهور مفهوماً محدداً مفاده؛ اننا اذا آمنا بشيء فيجب ان نتمسك به ونحاول ألا نفقده مهما صادفتنا من أهوال ومصاعب، وهذا ما فعلته عشتار عندما دافعت عن حبها وضحت بكل ما كانت تلك من اجل إنقاذ حبيبها".

وقال الفنان نينوس زيا الذي مثل دور العاشق تموز:
" حاولت من خلال هذا العرض المسرحي ان أوصل رسالة الى الجماهير التي حضرت للمشاهدة، وهي اننا بالحب نستطيع ان نستلهم الكثير من الأمور، وبه نستطيع التغلب على الكثير من المشاكل والصعوبات التي تواجهنا".

وحظيت المسرحية بحضور جمهور كبير من المسيحيين نظراً لتقديم العرض باللغة السريانية، وتقول السيدة انغام جليل التي كانت بين الحضور:
"لم أكن أتصور أن تُعرض مسرحية تاريخية بهذا النجاح فقد أدى الممثلون أدوارهم بشكل فني مؤثر وقد تأثرت بمشاهد الحب الرومانسي التي كانت تجري بين عشتار وتموز".
ان سورايا فرقة فنية خاصة تقدم الفن المسرحي السرياني تأسست في عام 2010 وقدمت لحد الآن خمسة عروض مسرحية.

XS
SM
MD
LG