روابط للدخول

صحيفة عربية: عفو خاص عن سجناء تونسيين في العراق


تنقل صحيفة "الحياة" اللندنية عن مصادر في الحكومة العراقية قولها ان عدداً من القادة والزعماء ورؤساء الوفود العربية التي شاركت في القمة العربية ببغداد الخميس الماضي، كانوا قد طرحوا ملف المعتقلين العرب في السجون العراقية وإمكان إطلاق سراحهم. فيما كشف مصدر عن ان كلاً من ليبيا وتونس قد طلبوا ذلك صراحة، إلا ان المصدر عاد وبيّن أن المشكلة تكمن في صعوبة عقد اتفاقات تبادل محكومين مع تونس وليبيا لعدم وجود معتقلين أو سجناء عراقيين في هذين البلدين على عكس السعودية التي تم الاتفاق معها أخيراً على تبادل محكومين.
وجاء هذا الخبر بالتزامن مع ما نشرته صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية من ان رئيس جمعية عائلات السجناء التونسيين في العراق الطاهر العوني عبّر عن عميق فرحته بعد إعلان رئاسة الجمهورية التونسية عن عفو خاص سيشمل 18 سجيناً تونسياً وذلك بعد أسبوعين من الآن.

في سياق آخر توقف الكاتب احمد محمد الفهد في صحيفة "الوطن" الكويتية عند بعض التفاصيل التي ذكرت حول قصر الفاو الذي اختير لاقامة مؤتمر القمة الاخير، فقصر الفاو اقيم فيه مؤتمر القمة قبل الغزو العراقي للكويت، وفيه قرر صدام حسين غزو الكويت. وهنا يلفت الكاتب الى ان خروج سمو الامير الشيخ صباح الأحمد، عن شبه الإجماع الخليجي بعدم الذهاب لمؤتمر بغداد، ودخوله لهذا القصر مع وفد كويتي رفيع المستوى يعتبر دهاء سياسياً، لا يدركه اصحاب النظرة القصيرة، على حد تعبير كاتب المقال.

الصحفي زهير الدجيلي تناول كعادته المشهد السياسي العراقي من الداخل. مشيراً في صحيفة "القبس" الكويتية الى ان مشروع المؤتمر الوطني تعرض الى التأجيل والتسويف بشتى الأعذار، في مقدمتها تزامنه مع القمة، وبانتهائها اصبح الطريق مفتوحاً من دون تسويف جديد. وينسب الدجيلي الى مصادر صحفية معلومات حول وجود نية حكومية للماطلة من جديد والاكتفاء بما حققته الحكومة من سمعة اعلامية نتيجة انعقاد القمة التي مرت باجواء امنية شديدة التعقيد وأجواء سياسية عربية ملتبسة. ويعرب الكاتب عن اعتقاده ان ما تظهره الحكومة من ابتهاج بنجاح القمة لا يعني انها حققت نجاحاً داخلياً أو حتى عربياً.

XS
SM
MD
LG