روابط للدخول

تنوعت آراء مواطنين في الديوانية بشأن عقد مؤتمر القمة العربية الذي احتضنته بغداد مؤخراً، فمنهم من اعتبره ناجحاً، فيما قال آخرون انها كسابقاتها من القمم التي لم تأتِ بجديد يذكر.

ويرى المحلل السياسي فاضل الفتلاوي ان هناك نتائج ايجابية كبيرة حملتها القمة العربية تتمثل في استعادة العراق دوره الريادي ومكانته العربية والإقليمية، مضيفاً ان مؤشرات عديدة أشرت نجاح القمة منها الحضور المتميز رغم الظروف الأمنية التي يمر بها العراق.
من جهته يقول المحلل فاضل سلطان ان القمة العربية لم تشكّل منحى جديدا في التعاون العربي، لأن مثل هذا الأمر لم يتحقق بين الدول العربية على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

الى ذلك اعتبر اعلاميون انعقاد القمة العربية في بغداد انجازاً كبيراً يُحسب للحكومة العراقية من خلال جمع الزعماء العرب او من يمثلهم في هذه الظروف، فيما عتب آخرون على بعض الدول نظراً لمستويات تمثيلها في القمة والتي اعتبروها دون مستوى الطموح.

وبالرغم من ان القمة العربية المنعقدة في بغداد وصفت بأنها الاعلى كلفة بين القمم الماضية، لما صرف من مبالغ على ضيافة رؤوساء وممثلي الدول المشاركة فيها، يتفق مراقبون على ان الامل يبقى معقوداً بان تحقق القمة نتائج تسهم في بناء العراق وإستعادة روابطه وعلاقاته الطبيعية مع الدول العربية.

XS
SM
MD
LG