روابط للدخول

المالكي يعتذر للمواطنين والبعض يدقق في حجم نجاح القمة


المالكي

المالكي

قال رئيس الوزراء نوري المالكي، إن انعقاد القمة العربية في بغداد شكل تحديا للعراق على المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية، مقدما في الوقت نفسه اعتذاره للمواطنين العراقيين على ما عانوه بسبب الإجراءات الأمنية المشددة خلال فترة التحضير للقمة وشكرهم على صبرهم في انجاح القمة، التي أسهمت في عودة العراق إلى محيطه العربي، بحسب تعبير المالكي الذي عد قمة بغداد منعطفا كبيرا في مسار العلاقات بين الدول العربية.

لكن الكاتب سرمد الطائي يعتقد أن حديث المالكي عن نجاحات مؤتمر القمة العربية ينطوي على تسجيل منجزٍ سياسي له استعدادا لخوض انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، الطائي شبه التشديدات الأمنية والخدمية التي عطلت الحياة في العاصمة بغداد لعدة ايام بجراحة قيصرية هدفت لإنجاح القمة.

ومع اعتراف الكاتب سرمد الطائي بأهمية حضور القادة العرب وممثليهم ساعات انعقاد القمة الى بغداد لكنه شكك في حديث لاذاعة العراق الحر في إمكانية تحقيق أهداف التكامل الاقتصادي والسياحي والتنموي بين الدول العربية التي جرى الحديث عنها عقب المؤتمر، مذكرا بان أمام العراق مهمات تمس واقع حياة مواطنيه بعمق بدءً من البنى التحتية و منها خدمات جمع القمامة، الى مجال إنتاج الطاقة الذي يشكو الضعف..

و اعتبر عضو مجلس النواب يونادم كنا تنظيم انعقاد القمة في بغداد نجاحا كبيرا وتوقع في حديث لإذاعة العراق الحر نتائج جيدة ستنعكس لاحقا على الحياة العراقية ولفت َ كنا الى التغيير الذي طرأ على نظرة بعض الأنظمة العربية الى العراق بعد 2003عام، متوقعا تأثيرات ايجابية للقمة على الوضع الداخلي العراقي رغم وجوب الاعتراف بضرورة إصلاح الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية الداخلية.

في غضون ذلك اعتبر "ائتلاف العراقية" انعقادَ القمة العربية في بغداد خطوةً على طريق عودة العراق الى محيطه العربي، على رغم أن التمثيل كان دون مستوى الطموح بحسب ما نقلته صحيفة الحياة السعودية عن الناطقة باسم العراقية ميسون الدملوجي الجمعة، التي قالت إن العراقَ استضاف القمة وهو في حالة خلافٍ داخلي بين مكوناته، وهو أمر سلبي انعكس على مستوى التمثيل العربي لبعض الدول التي تشعر بوجود أزمة يجب حلها، بحسب ظن الدملوجي.

يذكر أن مؤتمر القمة العربية عقد في وقت يواجه العراق تحديات داخلية تتمثل بالأزمة بين القوى السياسية المشكلة للحكومة واستمرار خلافاتها حول الشراكة في القرار، ويأمل المتفائلون ان يتوصل المؤتمر الوطني لقادة القوى السياسية المنتظر انعقاده الخميس المقبل الى حل الأزمة.

وفي بغداد تساءل المواطن محسن طه عما إذا كان الأمنُ سيستتب والتيارُ الكهربائي سيستمر مستقبلا كما حدث عشية انعقاد القمة العربية وخلالها.

ساهم في الملف مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم

XS
SM
MD
LG