روابط للدخول

خبراء: القطاع المصرفي في العراق بحاجة الى تطوير


اكد خبراء ان القطاع المصرفي في العراق يعاني من مشاكل عديدة، ويعد من القطاعات التي اصابها التخلف، إذ لم يستفد لحد الآن من الثورة التكنولوجية التي غزت العالم، وادت الى تطور الانظمة المصرفية بشكل كبير.

الدكتور عدنان فرحان من جامعة البصرة اشار الى ان "القطاع المصرفي العراقي يعد من القطاعات المتخلفة جدا، وتسوده البيروقراطية. وقد تحول الى محلات صرافة، ولا تمتلك مقدرة عالية على الأقراض او التفاعل مع البنوك العالمية".

واوضح فرحان "ان لهذا الأمر تأثيرات سلبية كبيرة ابرزها انها لا تمنح المستثمرين الأجانب الثقة اللازمة، فيعانون من مشكلة التمويل وكذلك الحال مع المقاولين المحليين الذين يضطرون الى اخذ السلف من الدولة، وهذا أمر غير صحصح علميا".

اما الدكتورة ثريا الخزرجي الأستاذة بكلية الأدارة والاقتصاد في جامعة بغداد فقد اوضحت بينت "ان العراق يعاني من شحه في عدد المصارف، إذ يبلغ عددها 37 مصرفا فقط وهو قليل واذا ما قورن بعدد سكان العراق فسيتبين ان لكل مائة الف شخص مصرف واحد، في حين ان المعدل العالمي المعمول به هو مصرف واحد لكل الف شخص، وهذا ما يدفع بالمواطنين الى الاحتفاظ بالاموال في منازلهم".

واضافت الخزرجي "ان عدد المصارف التجارية قليل ايضا، وان المصارف الحكومية تشكل نسبة 20% فقط من عدد المصارف في العراق وهي لا تقوم بمهمة منح القروض والقيام بالحوالات وانما باعمال اخرى مثل بيع وشراء السيارات وهذا ما دفع بالمستثمرين الى البحث عن مصادر اخرى للتمويل".

اما الأستاذ الدكتور سامي الجميلي من جامعة الأنبار فقد اكد ان "القطاع المصرفي العراقي يعاني من التخلف، لأنه يمنح القروض لقطاعات مختلفة مثل القطاع الصناعي والزراعي من اجل تحسين تلك القطاعات بينما تلك القروض تذهب الى مجالات اخرى غير التي حددت لها".

ويرى الجميلي ان على الحكومة السعى الى تحسين هذا القطاع باللجوء الى استخدام التكنولوجيا الحديثة في ادارة المصارف اضافة الى فتح دورات تدريبية منتظمة للكوادر التي تعمل في هذا القطاع الحيوي.

XS
SM
MD
LG