روابط للدخول

الدستور الاردنية: قمة بغداد هي مرحلة ما بعد البؤس العربي


كشفت صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن عن ان "القائمة العراقية" بزعامة أياد علاوي أبدت اعتراضاً شديداً في رسالة إلى الكونغرس الأميركي على ترشيح بريت ماكغورك لتولي منصب سفير الولايات المتحدة في بغداد، ووصفته القائمة بانه شخص ير محايد ويسعى إلى تفتيت القائمة.

ونقلت "الحياة" عن مصادر وصفتها بالمطلعة ان ماكغورك سبق وان عمل على تفتيت القائمة العراقية، وساهم في تشكيل الكتلة البيضاء خلال الفترة الماضية. واوضحت المصادر أن القائمة لديها قناعة بأن المرشح يميل ايضاً إلى رئيس الوزراء نوري المالكي ويدعم كل سياساته وتوجهاته.

من جانب آخر، اشارت الصحف الكويتية الى اهمية تمثيلها الدبلوماسي في القمة العربية بسمو امير الكويت الشيخ صباح الاحمد. فصحيفة "القبس" اعتبرت تلك الزيارة في مقدمة المكاسب التي حصدتها بغداد من استضافتها للقمة. كما لفتت الصحيفة الكويتية الى ان الجهد الذي بذله العراق في سبيل التحامه العربي أكد بالملموس أن ما يقال حول تابعية نظامه الجديد الى إيران تهمة في غير محلها.

في حين كانت للانتقادات ايضاً مساحة واضحة في الصحافة العربية، ففي صحيفة "الدستور" الاردنية يرى رشاد داوود ان قمة بغداد ليست استثناء، بل هي مرحلة ما بعد البؤس العربي سواء لجهة التكرار الممل بشأن فلسطين، أو لجهة الهروب الى الامام من استحقاقات المرحلة الحالية التي تعيشها الأمة العربية.

اما في "المستقبل" اللبنانية فيصف نقولا زيدان مقررات القمة بأنها صيغت بلغة خشبية لتبرهن مرة أخرى على عدم قدرة العرب في مؤتمرهم العتيد على حل قضاياهم الرئيسية العالقة.

فيما تحدث الصحفي امين ناصر في "السفير" اللبنانية عن الفرحة التي عمّت الأوساط الكردية والإعلام الرسمي والمحلي في إقليم كردستان العراق، وكذلك في المناطق الكردية في كل من تركيا وسوريا وإيران. مشيراً الكاتب الى ان السبب لم يكن انعقاد القمة العربية في بغداد أو عودة العرب إليها، وإنما الثقل الكردي الذي برز في هذه القمة لاعباً، بل قائداً حصرياً، في اشارة الى الرئيس جلال طالباني الذي وصفه الكاتب بـ"الثعلب الثمانيني".

XS
SM
MD
LG