روابط للدخول

عودة الحياة الى طبيعتها في ديالى بانتهاء قمة بغداد


عادت الحياة الى طبيعتها في واحدة من اكثر المحافظات سخونة، أذ شهدت الايام التي سبقت عقد القمة واثناءها اجراءات امنية مشددة، تمثلت بحضر شبه تام على سير المركبات، وحضر التغطية عن شبكات الهاتف المحمول وايقاف العمل بشبكة الانترنت، الامر الذي ادى الى ارتفاع غير مسبوق في اسعار المواد الغذائية والخضراوات خلال الايام القليلة الماضية.

السيدة سجى احمد قالت ان الايام الثلاثة الماضية شهدت ارتفاعا غير مسبوق في اسعار الخضراوات والمواد الغذائية اضافة الى توقف شبه تام للحياة المدنية من اتصالات ومواصلات.

عدد كبير من المواطنين ممن يعتمدون في معيشتهم على العمل الحر يرون ان العطل الرسمية باتت تؤثر وبشكل كبير على حياتهم، إذ ان عددا غير قليل منهم لم يتمكن من الحصول على فرصة عمل على مدى الايام القليلة الماضية، كما يقول الشاب ساري عبدالله، الذي اضاف ان الاعمال والمصالح تعطلت بسبب العطل المتكررة بمناسبة نوروز والقمة العربية.

الطالب الجامعي ابراهيم الجبوري قال ان هناك الكثير من العطل التي ادت الى توقف الدراسة في الجامعة، موضحا ان الاجراءات التي طبقت في ديالى مبالغ فيها، وان الاختناقات المرورية نتيجة الاجراءات التي طبقت بغية انجاح قمة بغداد كان لها تأثير كبير على الطلبة في الوصول الى كلياتهم في الوقت المحدد.

وأجمع مراقبين ان انعقاد القمة العربية في بغداد كان حدثا سياسيا مهما، ونقطة تحول في سير العلاقات العراقية – العربية.

الصحفي عمر محجوب قال ان للقمة العربية ايجابيات منها ان انعقادها في بغداد يمثل عودة العراق الى الحاضنة العربية مجددا، اضافة الى انها تمهد لعقد لقاءات اخرى سواء اكانت سياسية ام اقتصادية ام تجارية، مضيفا ان هناك سلبيات سجلت خلال انعقاد القمة في بغداد، وفي مقدم هذه السلبيات انها عقدت على حساب راحة المواطن العراقي، موضحا ان المواطن وخلال التحضير للقمة وانعقادها في 29اذار عانى الكثير من الاجراءات الامنية المشددة، وقطع الطرق، ومنع سير المركبات اضافة الى حجب التغطية عن شبكات الهاتف المحمول والانترنت، فضلا عن الغلاء الكبير في اسعار الخضراوات والمواد الغذائية

XS
SM
MD
LG