روابط للدخول

إجراءات أمن القمة وصلت حتى الكوت


في الوقت الذي اشار مواطنون ومتابعون للشأن السياسي في الكوت اهمية انعقاد القمة العربية في بغداد، لما يشكله من حدث تأريخي، الا انهم شكوا من ألاجراءاتٍ الامنية المشددة التي شملت الكوت ايضا والتي أدت الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية، وتعطيل مرافق العمل في قطاعات ٍ كثيرة.

المواطن كاظم حسن قال: أن الايام القليلة الماضية شهدت اجراءات امنية مشددة، وزحاما مروريا، وارتفاعا غير مسبوق في اسعار المواد الغذائية، ما أضافت عبئاً جديدا على حياة الناس في ظل غياب مفردات البطاقة التموينية.

الناشط السياسي منير الموسوي رأى في القمة التي حتضنها بغداد للمرة الثالثة بعد قمتي 1978 و1990 دليلا على عودة العراق الى حاضنته العربية.

أما الناشط السياسي عقيل حسين الدبعون فقال: انه مع تباين ردود الفعل على انعقاد القمة بين عدم ثقة البعض بما يمكن ان تحققه وترحيب آخرين بأنعقاده، بكن القمة تشكل حدثاً مهماً رغم الاجراءات الامنية التي ألقت بظلالها على مدن تقع على بعد مئات الكيلومترات من مكان انعقاد القمة ومنها الكوت.

المهتم بالشأن الاقتصادي جبار البيضاني رأى ان اجراءات الامنية المرافقة للقمة من قطع للطرق وانتشار السيطرات الامنية، ادت الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية لاسيما بعد غلق المنافذ الحدودية الجنوبية وقلة المعروض من السلع.

XS
SM
MD
LG