روابط للدخول

صحيفة قطرية: خبرات العراق الأمنية تمتد لـ 30 عاماً من الحروب


تواصل الصحافة العربية بحثها في شكل القمة العربية ببغداد التي وصفتها افتتاحية صحيفة "الوطن" السعودية بـ"حرب العراق الجديدة"، مشيرة الى ان القمة كرست في ذاتها مجمل الصورة العراقية من حيث الانقسامات الداخلية والخلافات الخارجية والصراعات الإقليمية والوضع الأمني. وترى "الوطن" ان الخلافات في تناول محاور محددة تتعلق بإيران وسورية تصطدم بمواقف معلنة لأجنحة أساسية في توليفة الحكومة العراقية نفسِها. فيما اعتبرتها صحيفة "الاتحاد" الاماراتية قمة "عادية"، لكنها تنقعد في ظروف استثنائية.

وفي صحيفة "النهار" اللبنانية يعتقد الكاتب امين قمورية بان هناك تساؤلات تحيط بالقمة، وبان المواطن العراقي وهو يشاهد انهماك حكومته بالاعداد للقمة، من حقه ان يتساءل إن كان أجدى للحكومة العراقية ان تلتفت الى تشظي اللحمة العراقية وحل النزاعات بين الاطراف المكونين لها. أو لماذا صرفت مليارات الدولارات على تجميل بغداد وتأمين حماية الضيوف بدل ان تصرف على البنية التحتية في بلد يشكو العطش وندرة الكهرباء. ويمضي الكاتب في الصحيفة اللبنانية بان المواطن العربي هو الآخر الذي أطاح لتوّه رهطاً من القادة المستبدين والذي يواصل السعي لاطاحة آخرين لا يزالون يتمسكون بعروشهم، من حقه ايضاً ان يتساءل: كيف لازهار الربيع العربي ان تتفتح في قمة بغداد ومضيفها الاول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يتهمه أقرب حلفائه بأنه ديكتاتور و"صدام جديد".

صحيفة "العرب" القطرية من جهتها نقلت عن رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة المنبثق من مجلس الوزراء العراقي قوله أن عملية تأمين القمة العربية ببغداد سوف تكون عراقية بالكامل، نافياً بشدة إمكانية الاستعانة بجنود أو خبرات أميركية لحماية القادة العرب وضيوف القمة. وفي تصريح للصحيفة القطرية بيّن رئيس المجلس شمران العجلي أن الجندي والضابط العراقي أصبح يملك خبرة أمنية هائلة نظراً لمرور العراق بسنوات الحرب العراقية الإيرانية أو حرب خليج وغيرها، بالإضافة إلى الحرب على الإرهاب التي استمرت عشر سنوات، منوهاً الى ان العراق يحارب لـ 30 عاماً.

XS
SM
MD
LG