روابط للدخول

صحيفة عربية: هواجس الأمن العائق الأكبر أمام القمة


تزيد الصحف العربية من حديثها عن القمة العربية في بغداد قبل ايام من إنعقادها، ففي افتتاحية صحيفة "الرياض" السعودية يرى يوسف الكويليت أن هواجس الأمن ستكون العائق الأكبر، وما لم تتوفر حماية كبيرة، فقد تطرأ مشكلة تؤدي إما إلى تأجيل القمة لوقت آخر، أو إلغائها. ويعتبر الكاتب كلا الامرين سيئاً لأن عودة العراق لمحيطه العربي، أمر مرحب به في جميع العواصم. ويضيف الكويليت في افتتاحية "الرياض" ان التمثيل قد لا يكون بالمستوى الأعلى بحيث تستضيف بغداد جميع الزعماء، ولكن من وجه نظره فان الحضور لو وصل إلى سبعين في المائة، فهو جيد.

وفي عمود بصحيفة "الرأي" الاردنية لم يتفق الكاتب سلطان الحطاب تماماً مع الرأي السابق، اذ اشار الى ان الخوف على حياة المؤتمرين في القمة اياً كان مستوى التمثيل ليس هو الذي يعثر انعقاد القمة أو يسبب انخفاض مستوى التوقعات منها. لكن الذي لا يمكن تجاوزه (بحسب رأي الكاتب) هو الاختلاف المبكر في المواقف ما بين المضيفين للقمة وهي الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي وما بين المدعوين. ويعرب الكاتب عن اعتقاده ان قادة القمة، وهم يراجعون الموقف العراقي، سيتغطون بذرائع جديدة غير الامن، من قبيل سوريا وحزب الله وايران والبحرين والمصالحة الداخلية وقضية الهاشمي والخلافات مع الاكراد.

ويقول جاسر عبد العزيز الجاسر في صحيفة "الجزيرة" السعودية إن إتمام عقد القمة العربية في بغداد ضرورة تصب في جانب المصالح العربية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية. موضحاً انه ورغم كل المآخذ التي تسجل على حكومة نوري المالكي، إلا أن عقد القمة العربية في بغداد يشكل كثيراً من النقاط الإيجابية. ومن بين ما ذكره الجاسر هو ان نجاح عقد القمة في بغداد وبحضور متميز لقادة دول الخليج العربية سيعزز التقارب الخليجي العراقي الآخذ بالتصاعد، وسيحرر العراق من الحلف الإيراني - السوري المتداعي.

XS
SM
MD
LG