روابط للدخول

مخاوف من تغييب لدور المرأة العراقية


إجتماع لناشطات عراقيات

إجتماع لناشطات عراقيات

تبدي ناشطات وأكاديميات قلقاً من تغييب المرأة عن الساحة السياسية ومراكز صنع القرار في العراق، بعد تراجع الدور المناط بها بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة الصراع على السلطة والثقافة الذكورية.

وتقول استاذة علم الاجتماع في كلية الاداب ناهدة عبد الكريم إن الموروث الثقافي والعادات والتقاليد حجّم عمل المرأة في المجتمع العراقي، ودفعها للقبول بمناصب غير قيادية، مؤكدة على ان الحل يكمن في حصول المرأة على التعليم من أجل وصولها الى مراكز صنع القرار واتخاذ القرارات الصائبة.

وتذكر الناشطة النسوية هناء ادورد ان تغييب الاسماء النسوية، واقتصار مشاركة المرأة على حقيبة وزارة دولة واحدة فقط ضمن تشكيلة حكومية مكوّنة من 42 وزيراً، يعد دليلاً على فشل الحكومة في تحقيق وعودها للمرأة العراقية والتي تضمنت اعطاءها كامل حقوقها الاجتماعية والسياسية، مضيفةً ان قضايا المرأة في تراجع مستمر، مع غياب أي تقدم في وجود المرأة بمراكز صنع القرار، مشيرةً الى ان العديد من النساء القادرات على ادارة بلاد باكملها مُهمّشات في الوقت الحاضر.

وترى رئيسة منظمة المرأة القيادية سندس عباس ان عدم وجود النساء في مراكز صنع القرار يعد مؤشرا سلبياً على أوضاع النساء، ويعكس مدى الاهتمام بقضاياهن وتحسين أوضاعهن، مشيرةً الى ان من غير الممكن تحقيق مطالب النساء، طالما كان تثميلهن ضعيفاً.

الى ذلك تؤكد عضوة مجلس النواب تانيا طلعت على ضرورة تشريع قوانين لحماية المرأة وضمان حقوقها في الحصول على فرص حقيقية في إدارة شؤون البلاد، لافتةً الى ان المرأة لم تكن في وضعها الصحيح فيما يخص مكانتها القيادية، مع كل الانجازات المحققة منذ عام 2003 ولحد الان.

يذكر ان العديد من الفعاليات النسوية المختلفة اكدت على أهمية الارتقاء بدور المرأة وتوفير الظروف الملائمة لها لتأخذ دورها في المجتمع العراقي الجديد.

XS
SM
MD
LG