روابط للدخول

كربلاء: تعويل على القمة لاستعادة العراق دوره الريادي


نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية

نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية

اعرب مواطنون في كربلاء عن املهم في أن يسهم انعقاد القمة العربية في بغداد، باستعادة العراق لدوره العربي والإقليمي بعد ما يزيد على الثلاثين عاما انكفأ فيها هذا الدور، بعد ان انشغل العراق منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، بمشاكله.

وقال عبد الجليل المعموري"القمة العربية تخدم العراق لجهة تعزيز دوره كبلد عربي، ودور حكومته وعد انعقادها ببغداد اعترافا من الحكومات العربية بشرعية الحكم في العراق بعد 2003".

المواطن، حيدر المالكي، وصف بدوره قمة العرب في بغداد بالإنجاز العظيم، وقال"إذا تم عقدها فعلا فهي إنجاز عظيم يكشف عن كفاءة القيادات العراقية مقللا من مساعي جهات تريد عرقلة انعقاد القمة".

وكلما اقترب موعد انعقاد القمة العربية، أصبح معظم المواطنين بكربلاء، أكثر تطلعا نحو عاصمتهم لمعرفة تفاصيل أكثر حول مدى الاستعدادات الأمنية واللوجستية التي يأملون بأن تكون مطمئنة وتليق بهذا الحدث الذي لم يشهده العراق منذ قمة بغداد نهاية ثمانينيات القرن الماضي.

وبدا من خلال أحاديث مواطنين بكربلاء، حول القمة أنهم لا يعولون كثيرا على ما سيقرره الزعماء والوفود العربية في نتائج قمتهم، وإنهم يعتبرون أهم ما ستأتي به القمة هو أنها تعقد في بغداد، كما يشير محمد حسن، قائلا "لم تحقق القمم العربية التي عقدت في الماضي إنجازات هامة، واعتبر العراق المستفيد الأكبر من عقد القمة ببغداد باعتبارها تأتي في وقت يشق فيه العراق طريقه في بناء الديمقراطية وهو بحاجة لدعم الحكومات العربية على الأقل من الناحية المعنوية".

لكن الدكتور فاضل عبيد حسون، من جامعة كربلاء، يرى قمة بغداد من نافذة أوسع، فهو يعتقد أنها ستسهم بإضافة تجربة أخرى لقادة العراق، من جهة ومن جهة أخرى ستمكن العرب من رؤية العراق بشكل مباشر وليس من خلال وسائل الإعلام كما اعتادوا طوال السنوات الماضية، وقال"هذه القمة تعتبر الخطوة الأولى التي ستعزز عودة العراق إلى محيطه العربي والإقليمي، وبين أن وسائل إعلام أسهمت في السنوات الماضي وحتى في الحاضر بتشويه تجربة العراق، وعد انعقاد القمة في بغداد يسهم بإزاحة ما شاب التصورات العربية من ضبابية حول العراق".

XS
SM
MD
LG