روابط للدخول

ورود وقبلات الى ست الحبايب في عيدها


امهات عراقيات يعملن حتى في عيدهن

امهات عراقيات يعملن حتى في عيدهن

بمناسبة عيد ست الحبايب (عيد الأم) أغلى واطيب انسانة وأكثرهن صفاءً وطيبة. وردة جورية نهديها لكل الأمهات في العراق.
هناك عدد كبير من الأغاني العراقية تغنت بالورد:
وردة سـﮔيتها بدمع العيون
صارت بالحسن فتنه للعيون

ياورد الورود ياورد
ياحلو الخدود ياورد
ريحتك فاحت ورد
والناس صاحت ورد

نوافذ مفتوحة تقدم الشكر الجزيل لكل الذين بعثوا بالتهاني بمناسبة عيدي المرأة و نوروز ومنهم المستمعة الدائمة سميرة الربيعي من البصرة التي قالت في رسالتها:

أريد أعايدك بس ما أظن تكفيني السطور
إلك مني ضمة وبوسة وعيد معطر بالزهور
عيد نوروز للجميع.

وهذه رسالة من المستمع محمد علوش من الحلة:

ليش الوفي ياصاحبي بالدنيا يضل خسران
وليش اليحب من صدك يشوف العذاب ألوان
مدري الذنب بالبشر مدري الوكت تعبان
كالولي صنفك خلص وتغير الأنسان
ادري بطريقي صعب وامشي بجفن نعسان
وأدري الأحبه حلم ضايع بلا عنوان

وحملت معايدة أم أحمد هذه الكلمات الجميلة:
كل ضحكة منك عيد يا نور العيون
كل سنة اثنين أعياد اسمع يكولون

تهان بعيد نوروز وصلتنا من المستمع عمر من صلاح الدين ويوسف رجب.ومنال من قضاء الخضر في السماوة التي تضمنت معايدتها هذه العبارات:
آنه ما أفرض محبتي وآني مو طبعي لحوح
بس اكلك كلمة وحدة أني من بعدك أروح

ورود وقبلات الى ست الحبايب في عيدها


عيد الأم هو عيد تحتفل فيه جميع بلدان العالم، وأن اتفق الجميع على أسطورة واحدة لهذا العيد، تمثلت بوجود إله يسمى إله الأم، إلا أن الاحتفال به يختلف من حيث تاريخ اليوم والعادات، فكانت البداية بتكريم الأمهات منذ آلاف السنين، حتى تطور الأمر ليصل إلى تحديد يوم خاص به.

وخلف خطوط الزمن التي نالت من جسدها ثمة تفصيلات جميلة تحكي قصة عيد كانت تنتظره بفارغ الصبر، أنه عيد الأم، هذا العيد الذي يوافق يوم21من شهر عيد الحب والإمتنان لست الحبايب.
فرح ربيع اشارت الى أن والدتها عنوان الحب والتسامح ونكران الذات وفي عيدها تجتمع العائلة وتقيم حفلا صغيرا لها مع تقديم الهدايا والقبلات.

عيد الربيع ونوروز في العراق عادات وتقاليد متوارثة

يحيى العراقيون، عيد الربيع الذي يوافق 21 آذار من كل عام، في أجواء من الفرح والعادات المتوارثة. مراسلة اذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد أعدت تقريرا خاصا لبرنامج النوافذ المفتوحة حول هذه المناسبة والتقت أولا الحاجة أم أثير التي تحدثت عن ذكرياتها مع هذا اليوم كونه يعد تقليدا سنويا اعتادوا على البقاء لساعات متأخرة من الليل وهم يرمون بكرات مصنوعة من قطعة من قماش الخام الأبيض وخيوط الوشيعة وهي خيوط سميكة، وأعواد الكبريت الصغيرة التي كان يطلق عليها تسمية – البوتاس أو عين الشمس – وهي شبيهة بالألعاب النارية اليوم، مشيرة إلى أن والدتها كانت تحضر الحلويات الخاصة بهذا اليوم في سوق – العقد – وهو سوق شعبي قديم يقع بالقرب من محلة – بني سعيد – في منطقة الكفاح، منها حلاوة الدبس وشعر البنات، لافتة إلى ليلة المحيا حيث يجتمع فيها أطفال الجيران حتى ساعات متأخرة من الليل يفرحون ويلهون، وعند صباح يوم 21 آذار تذهب العوائل إلى المنتزهات والحدائق العامة منها حديقة الأمة وبارك السعدون.

وأشار المواطن ياسر رياض الى أنهم يحتلفون في ليلة العيد صغارا وكبارا وكتقليد شعبي معروف بإطلاق الألعاب النارية والتي تسمى باللغة الدارجة (الطكطاكة) مبينا أنه قد اعتاد على إرسال التهاني بهذا اليوم برسائل أس أم أس، فضلا عن السفرات التي يجتمع فيها الأقارب والجيران للذهاب إلى المتنزهات العامة وهم حاملين أنواع مختلفة من الأكلات العراقية كالبرياني والدولمة.
ويمتاز عيد الربيع أو نوروز بتقاليد مميزة منها تبادل حلاوة(الرز بالحليب أو ما تسمى بالزردة وحليب) بين الجيران، ويشير الباحث في التراث الشعبي عباس حامد إلى أن من بين التقاليد المتبعة في هذا اليوم هو تحضير صينية ممتلئ بأواني السكر واللبن والرز، وإيقاد الشموع بداخلها بعدد أفراد العائلة الواحد، وحسب التقليد المتبع أيضا يوزع الخس في أنحاء مختلفة من البيت تباركا بهذا اليوم لطرح النحس والشر، موضحاً أن هناك عدة تسميات تطلق على هذا اليوم منها (عيد الشجرة، ونوروز، والمحيه، وألكسله ودورة السنة).
ومن المعروف أن العراق يقطنه سكان ينتمون لثقافات واديان مختلفة، لذلك كثير من الناس يحتفلون بهذا اليوم بطريقتهم الخاصة التي تتوافق مع موروثهم الثقافي ما يجعل لهذا العيد نكهة مميزة بتنوعه واختلافه.

XS
SM
MD
LG