روابط للدخول

نائب: صعوبة معرفة المتورطين بمحاولة التفجير في باحة البرلمان


اقرت لجنة الامن والدفاع البرلمانية بصعوبة الوصول الى الجهات المتورطة بحادثة التفجير التي حصلت نهاية شهر تشرين الثاني الماضي داخل مرأب للسيارات تابع لمبنى البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء وسط بغداد.

وقال نائب رئيس اللجنة اسكندر وتوت ان اللجان المكلفة بالتحقيق تواصل عملها منذ اكثر من ثلاثة اشهر، الا انها لم تتمكن حتى من الوصول الى حقيقة الجهة المتورطة في الحادث، مؤكدا ان الحادثة مخطط لها بشكل جيد وبالتالي من الصعوبة التوصل الى الفاعلين في وقت قريب.

واضاف وتوت في حديثه لإذاعة العراق الحر ان التحقيقات اثبتت ان شخصين يعملان في حماية احد اعضاء البرلمان متورطان في حادثة التفجير الا انهما اغتيلا قبل تنفيذ العملية بساعتين فقط الامر الذي زاد من صعوبة التحقيق.

و يرى المحلل السياسي واثق الهاشمي ان فشل اللجان التحقيقية في معرفة الجناة الحقيقيين يثبت ان حادثة تفجير البرلمان استغلت لأغراض تسقيط بعض الجهات السياسية، مشيرا الى ان عدم اعلان النتائج النهائية يؤكد ايضا ان هناك بعض الاطراف لاتريد كشف الحقائق لان ذلك قد يؤدي الى تورط جهات سياسية كثيرة.

الى ذلك يبدي القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان أسفه لقيام بعض الجهات باستغلال الحادث لأغراض سياسية، داعيا الى ضرورة إسناد التحقيق في الحادث الى جهة مستقلة.

يذكر ان تضاربا في التصريحات حصل بعد حادثة تفجير البرلمان ففي الوقت الذي أكد فيه مكتب رئيس البرلمان أن التفجير كان محاولة لاغتيال أسامة النجيفي، اعلنت قيادة عمليات بغداد ان الحادث كان يستهدف رئيس الوزراء نوري المالكي وليس رئيس البرلمان.

XS
SM
MD
LG