روابط للدخول

الهاشمي: إستهدافي سينعكس كارثياً على الشارع العراقي


الهاشمي متحدثاً لإذاعة العراق الحر في أربيل

الهاشمي متحدثاً لإذاعة العراق الحر في أربيل

ذكر نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي بتهم ارهاب، انه لا ينوي مغادرة إقليم كردستان في الوقت الراهن، مؤكداً ان الخارطة السياسية في العراق سوف تحدث عليها تغيرات ان استمرت الحكومة العراقية في استهدافه.

تصريحات نائب رئيس الجمهورية الذي يدير أموره من مكتب مؤقت في الإقليم، جاءت خلال مقابلة اجرتها معه اذاعة العراق الحر بمدينة اربيل، قال فيها:
"انا جئت الى كردستان متطوعاً ومن حقي ان اترك كردستان في اي وقت ولكن لن اغادر العراق على الاطلاق واذا خرجت فانه بناء على مهمات رسمية او على زيارات رسمية بما يقتضيه منصبي في الحكومة العراقية".
ولم يستبعد الهاشمي اجراء زيارات قصيرة الى دول لم يفصح عنها، وقال ان تلقى دعوات لزيارتها، واضاف:
"لدي دعوات وخيارات مع العديد من الدول، ولكن لحد الان لم احسم أمري وخياري في زيارة اي دولة من الدول، وعندما ازور هذه الدول فانا ازورها بالتنسيق مع فخامة الرئيس جلال طالباني وبالتنسيق مع رئيس الاقليم، ومتى ما قررت القيام بهذه الزيارات سوف اخبرهم، وسوف اصدر بياناً رسمياً ولكن زياراتي ستكون قصيرة وسوف اعود بعدها لاربيل".

ويؤكد الهاشمي ان الخارطة السياسية في العراق سوف تشهد تغييرات ان استمرت الحكومة العراقية في استهدافه، ولم تعالج ازمته، واضاف:
"اعتقد ان هذه واحدة من التداعيات الخطيرة، واذا مضى الاستهداف وجرت المحاكمة وصدر حكم غيابي، وتعرض كل هذا الكم من الحمايات الى الاذى من دون مبرر وأغلبيتهم من الابرياء، اذا لم يكن جميعهم، ستكون هناك انعكاسات كارثية على الشارع العراقي، لان الظلم اعتقد وصل مداه، ولم تبقَ حصانة للشخصية التي يتقلدها، وذبح الدستور".
وزاد نائب رئيس الجمهورية بالقول:
"كان من المفروض ان نحل القضايا المعلقة مع الاقليم منذ السنوات الثماني المنصرمة، ولكنها بقيت معلقة، وهذا شيء يؤسف له، وهذا يعني المقاربات التي اعتمدت حتى هذه اللحظة، ومن جانب الاخوة الكرد لم تكن موفقة، وعلى هذا الاساس ينبغي اعادة النظر في كل هذه المسائل، نعم المستقبل مفتوح لاعادة هيكلية التحالفات القادمة، وهذا الاستهداف السياسي الذي تعرض له شخصي وجمهور العراقية وجمهور محافظات معينة ترك علامات استفهام حول حقيقة المشاركة في وطن واحد".

واستبعد الهاشمي ان تقوم القائمة العراقية بطرح قضيته في مؤتمر القمة العربية المزمع عقده نهاية الشهر الحالي ببغداد، مؤكداً وجود قضايا عراقية لها الاولوية في طرحها خلال المؤتمر، واضاف:
"لم اطالب ان تطرح هذه المسألة والقضية اكبر من قضية طارق الهاشمي والبلد يعيش في مأزق حقيقي تتعلق ببناء الديمقراطي ومستقبل العملية السياسية والتدخل في الشأن الداخلي، وهناك مسألة عراقية جديرة ان تطرح في القمة العربية، واعتقد ان المسألة تقتضي ذلك، والعراقية بورقة تتعلق بالشأن العراقي وطارق الهاشمي، يعتبر ظاهرة تعكس هذا الخلل الموجود".

XS
SM
MD
LG