روابط للدخول

صحيفة بغدادية: طهران تطمئن بغداد بعدم غلق مضيق هرمز


نقلت جريدة "الصباح الجديد" عن مصادر دبلوماسية عراقية قولها ان ايران طمأنت الحكومة العراقية بانها لن تقوم باغلاق مضيق هرمز. اذ كشفت تلك المصادر للصحيفة ان العراق اوفد شخصية سياسية رفيعة الى طهران للتباحث بشأن تداعيات الاغلاق، بيد ان الحكومة الايرانية اكدت بانها غير جادة في تهديداتها، وانها لن تقدم على مثل هذه الخطوة. وتذكر "الصباح الجديد" ان هذه الانباء تأتي بعد يوم واحد من اعلان مجلس الوزراء العراقي خطة طورائ تحسباً لمخاطر اغلاق المضيق.

واشّرت صحيفة "المشرق" تبايناً في التصريحات حول موقف العراق من احداث سوريا. ففي الوقت الذي شدد النائب عن إئتلاف "دولة القانون" صادق اللبان على عدم امكانية التدخل بشؤون سوريا الداخلية. إلا ان النائب احسان العوادي ومن "دولة القانون" ايضاً أكد وجود جهوداً تبذل من قبل الحكومة العراقية لتهدئة الاوضاع في سوريا. موضحاً ان هناك ثمة اتفاقات واجتماعات مستمرة، وافكاراً عراقية لتشكيل وحدة وطنية سورية تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة.

وفي سياق الاستعدادات للقمة العربية ببغداد فقد اوردت جريدة "الصباح" شبه الرسمية على لسان رئيس اركان قيادة عمليات بغداد الفريق الركن حسن سلمان خليفة قوله انهم قاموا بتخصيص اكثر من 100 طائرة لتأمين الغطاء الجوي خلال ايام انعقاد القمة. وتضيف الصحيفة بان وزارة الصحة من جهتها، باشرت بتطبيق خطة طبية طارئة لاسناد تحضيرات مؤتمر القمة، مع تخصيص مستشفى ابن سينا داخل المنطقة الخضراء لاستقبال الحالات الطارئة على مدى ايام انعقاد مؤتمر القمة.

ويتساءل الكاتب علي حسين في مقال بصحيفة "المدى" إن كان رئيس الوزراء يعلم بان العمل على تحقيق رغبته بانعقاد قمة الثلاث ساعات في بغداد، قد أصاب حياة أهالي العاصمة بالشلل!. ويضيف الكاتب إن الحكومة ومنذ ان اعلنت ان خطة بغداد لحماية القمة أعدت بنجاح والفوضى أصابت مرافق العاصمة جميعها. ويمضي الكاتب الى القول ان العراقيين يدركون جيداً ان قمة بغداد لن تختلف عن القمم السابقة، فالزعماء والقادة او من سيمثلهم سيقولون نفس الكلام، وسيملأون سماء بغداد التي تعاني عواصف ترابية بعواصف من الخطب الرنانة.

XS
SM
MD
LG