روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مؤامرة سياسية وراء الخرق الأمني في حديثة


نشرت صحيفة "المدى" تأكيد اللجنة القانونية في مجلس النواب بأن أحزاباً إسلامية تسعى لفرض مقترح ضمن قانون المحكمة الاتحادية العليا يمنح فقهاء الشريعة الإسلامية حق النقض (الفيتو) على القرارات القضائية، مضيفة بأن اللجنة حذرت من أن هذا التوجه من شأنه تحويل الدولة العراقية من مدنية إلى إسلامية. عضو اللجنة القانونية النائب لطيف مصطفى لم يُفصح في تصريحه للصحيفة عن أسماء هذه الأحزاب لكنه اكتفى بالإشارة إلى أنهم أجزاء من التحالف الوطني نجحوا في فرض بعض الشروط التي تحوّل المحكمة من مهامها التي تتعلق بتفسير الدستور وصيانة الحريات إلى مجلس لخبراء الفقه الإسلامي، بحسب تعبيره.

فيما اشارت جريدة "الصباح" المقربة من الحكومة الى وجود تطورين جديدين بشأن القمة العريبة، فرئيس الوزراء نوري المالكي رفض دعوة دول غير عربية لحضور القمة. من جهته قطع امين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي الطريق امام الساعين لزج القضايا العراقية الداخلية في مباحثات الزعماء. مؤكداً في تصريح لـ"الصباح" ان ما يخص العراق تبحثه القيادات العراقية وليس الملوك والزعماء الذين سيبحثون بنوداً مختصرة تهتم بالمستجدات العربية.

ومتابعة لتداعيات الخرق الأمني الكبير الذي حصل في قضاء حديثة التابع لمحافظة الأنبار، أفادت صحيفة "المستقبل العراقي" بان العديد من الآراء والمعلومات تتحدث عن وجود مؤامرة سياسية وراء تلك الحادثة. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية دون الافصاح عن هويتها أن هناك اتفاقية بين أطراف سياسية وتنظيم القاعدة لتنفيذ عمليات اغتيال ضد ساسة وشيوخ عشائر في حديثة وباقي مناطق محافظة الانبار. كما اكدت المصادر أن تلك الخطوة جاءت من اجل إجبار كل من لم يدعم ملف طارق الهاشمي على إعادة التفكير مرة أخرى بعدم وقوفه ضد الهاشمي في قضيته. وتضيف الصحيفة بأن المصادر بينت ايضاً ان الغاية من الضغط على إبقاء المتهمين في حديثة دون جلبهم الى بغداد هي ان لا تنكشف الخيوط التي ستقود الى مؤامرة اكبر تتم بعلم قادة وسياسيين كبار.

XS
SM
MD
LG