روابط للدخول

بارزاني: محاولات للإساءة الى علاقات الكرد والشيعة


بارزاني والحكيم يتحدثان في مؤتمر صحفي بأربيل

بارزاني والحكيم يتحدثان في مؤتمر صحفي بأربيل

إتهم رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مسؤولين في بغداد تريد الاساءة الى العلاقات الكردية الشيعية في العراق، مؤكداً ان ما يتعرض له الاقليم من هجمات من قبل الحكومة العراقية حول دستورية العقود النفطية التي ابرمها الاقليم مع الشركات الاجنبية، لا تقل خطورة عن عمليات الانفال التي تعرض لها الشعب الكردي في عهد النظام السابق.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده في أربيل مع رئيس الملجس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم، قال بارزاني:
"اريد ان اؤكد ان تصريحات لمسؤولين هنا او هناك لا يمكن ان تؤثر على التحالف التاريخي بين الكرد والشعية، نحن حلفاء وشركاء وتحالفنا جاء نتيجة المظلومية المشتركة في النضال ضد الدكتاتورية، لكن للاسف الشديد هناك محاولات من قبل بعض الاشخاص للاساءة الى هذه العلاقات ولكن بالتاكيد سوف يفشلون".

وجدد بارزاني تأكيده على قانونية العقود النفطية التي ابرمتها حكومة الاقليم مع الشركات الاجنبية، واضاف:
"ما يخص موضوع العقود النفطية، ليس هناك عقد يخالف الدستور والموضوع ليس موضوع دستورية هذه العقود او عدمها، وانما هناك نوايا سيئة وكامنة ضد تطور كردستان وهذا لا يقل خطورة عن الانفال في تصوري".

كما اشار بارزاني الى ان قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الموجود في الاقليم والمتهم بقضايا ارهاب من قبل القضاء العراقي، فيها الكثير من الغموض، موضحاً:
"انا لست بصدد الدفاع عن الهاشمي او اتهامه وانما اقول انها مشكلة تخص كل العراق ولابد من حل هذه المشكلة بطريقة لا تضر العراق ولا تؤدي الى تبعات خطيرة، وانا اقترحت ان تجتمع الرئاسات الثلاثة وتقرر وسوف نلتزم بما يقررون، ولكن قناعتي الشخصية ان القضية فيها جانب سياسي ومسيسة الى حدٍّ ما وليس كل ما يقال في الاعلام او ينشر في الاعلام، فيه جوانب غامضة، لذلك اعتقد ان الموضوع يجب ان يحل بما يخدم مصلحة العراق، وهذا يتم من خلال قرار تتخذه الرئاسات الثلاث".

من جهته قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم الذي يقوم بجولة في اقليم كردستان منذ ايام، وعقد اجتماعاً مع بارزاني، ان هناك العديد من الاشكالات والغموض في طبيعة العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان، وكذلك المحافظات، واضاف:
"هناك مواد دستورية مهمة بحاجة الى ان تُنظم بقانون، وهناك غموض ما زال يساور البعض، او تعدد في القراءات واجتهادات في طبيعة الصلاحيات بين الحكومة الاتحادية والاقليم والمحافظات، ولابد من وقفة جادة لمعالجة هذه الاشكالات، ووضع النقاط على الحروف، وتسوية هذه الامور ضمن رؤية وطنية شاملة، وعلى اساس الدستور والثوابت الوطنية المعروفة".

وحول امكانية عقد اللقاء الوطني بين القوى السياسية العراقية قبل عقد القمة العربية في بغداد نهاية الشهر الحالي لتوصيل رسالة اطمئنان الى القادة والملوك العرب، حسب ما دعا اليه كل من "التحالف الكردستاني" و"العراقية"، علّق الحكيم قائلاً:
"اللقاء الوطني بين العراقيين يمثل خطوة اساسية في حل العديد من الاشكالات العالقة، ونعتقد ان التحديد الملائم له ليعقد ويكون منتجا ويحقق قفزة الى الامام في الواقع العراقي، وهو الضرورة الاساسية التي يجب ان ننظر اليها واللجنة التحضيرية عقدت العديد من الاجتماعات، وغدا سوف تقعد اجتماعاً نهائياً ونتمنى ان تصل الى تحديد مسارات وجدول اعمال وتوقيت مناسب، وما يهمنا ان يعقد هذا اللقاء في اجواء تساعد على تحقيق الانجاز المطلوب والهدف المطلوب من اللقاء الوطني، وهو دفع العملية السياسية الى الامام وحل الاشكاليات العالقة".

وعن مبادرته في تحويل مدينة البصرة الى عاصمة العراق الاقتصادية قال الحكيم:
"هذا المشروع هو مبادرة اطلقناها ونتحدث مع القيادة الكردية في هذا الموضوع لنمضي ونعطي للبصرة حقها، وهي تعطي 70% من ايرادات الموازنة العامة للعراق، وهي الممر المائي الوحيد للعراق، وهي ذات العطاءات الكبيرة للعراقيين جميعاً".

XS
SM
MD
LG