روابط للدخول

العراق يبُلغ إيران رفضه استخدام أجوائه لنقل أسلحة الى سوريا


القوات السورية تقصف حماه

القوات السورية تقصف حماه

أكدت الحكومة العراقية أن أيَ شحنات سلاحٍ أو ذخيرة من أي طرف أو دولة لم تمر عبر أجواء العراق أو اراضيه الى سوريا.

وأكد الناطقُ بإسم الحكومة علي الدباغ في بيانٍ السبت أن الحكومةَ لا تسمح بمرور أي شحنات او مقاتلين لأي طرف في سوريا.

ورفض رئيس الوزراء نوري المالكي الجمعةَ أن تكون بلادُه ممرا للسلاح في أي اتجاه. ونقل بيانٌ صادر عن المكتب الإعلامي للمالكي قوله إن "العراقَ لا يسمح لان تكون أرضه أو سماؤه ممرا للسلاح في اي اتجاه ومن اي مصدر كانت.

الى ذلك أكد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي في اتصال اجرته معه اذاعة العراق الحر أن العراق حريص ٌ على تطبيق القرارات الدولية، مع تشجيعه الحلول السلمية التي تحقق مصالح الشعوب وحرياتها.

ياتي ذلك بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة قلقَها بسبب رحلات الشحن الجوية الإيرانية عبر اجواء العراق الى سوريا، وتحذيرَها الحكومة العراقية من ان تلك الشحنات قد تحتوي على أسلحة ربما تستخدمها دمشق لقمع الاحتجاجات. بحسب الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فكتوريا نولاند.
وكانت نولاند قالت الجمعة "نحن نؤكد للعراق أن تصدير أي أسلحة او مواد ذات علاقة من إيران الى أي جهة هو انتهاك لقرار مجلس الامن الدولي 1747” ونقلت فرانس برس عن نولاند حضها الحكومة العراقية التأكد تماما من أي شحنة تمر فوق أراضيها.

وكانت صحيفة "واشنطن تايمز" كشفت عن أن "الولايات المتحدة قدمت في الشهور الأخيرة عدة طلبات للحكومة العراقية ولرئيس الوزراء نوري المالكي، إما لوقف الرحلات الجوية (من والى دمشق) أو السماح بتفتيش الطائرات طبقا للقانون الدولي، لكن العراق رفض الطلبات قائلا إن الطائرات تحمل معونة إنسانية فقط.

الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أكد في بيانه السبت أن العراقَ ابلغ الحكومة الإيرانية من خلال مبعوثين ومن خلال سفيرها في العراق بأنها لا تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لمرور أي شحنات سلاح الى سوريا.

وبهذا الشأن كشف رئيس سلطة الطيران المدني ناصر حسين عن إيقاف ثلاث شركات طيران إيرانية من المرور في الأجواء العراقية تطبيقا لقرارات المقاطعة الدولية، واوضح حسين في حديث لإذاعة العراق الحر أن على أية طائرة تنوي المرور في أجواء دولة أخرى الحصول على موافقة مسبقة، مع الكشف عن نوع الرحلة وطبيعة المواد المنقولة وفق أعراف الطيران الدولي المعتمدة.

من جانبه قلل المحلل السياسي إبراهيم الصميدعي من جدية المخاوف الأمريكية عن احتمال نقل معدات عسكرية وأسلحة الى سوريا، مشيرا ًالى أن النظام السوري يمتلك ترسانة تسليحية كبيرة بحكم وضعه الإقليمي وطبيعة قيادته، مذكّرا بنظام صدام حسين الذي برغم زجه العراقَ في عدة حروب طاحنة، فقد ترك َخزينا هائلا من الأسلحة والعتاد والمقذوفات التي كانت سببا رئيسيا في تفاقم العنف في الشارع العراقي بعد سقوط النظام.

يذكر ان صحيفة واشنطن تايمز نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهَم إن الحصول على المعلومات الاستخبارية عن الشحنات الجوية الإيرانية كان من خلال اعتراض اتصالات مراقبة الملاحة الجوية.

شارك في الملف مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد احمد الزبيدي

XS
SM
MD
LG