روابط للدخول

كربلاء: 350 إصابة بالسل سنويا


اوضح الدكتورعبد الجليل كامل مدير العيادة الاستشارية للأمراض الصدرية والتنفسية في كربلاء، أن نحو 350 شخصا يصابون بالتدرن الرئوي سنويا، يموت منهم ثمانية على الأقل، مضيفا "نستقبل كل عام نحو350 شخصا، يموت ما بين ثمانية وعشرة منهم" وعد نسبة الوفاة معقولة وتقع ضمن مقاسات الصحة العالمية.

وأشار الدكتور عبد الجليل كامل إلى أن مرضى السل يشكلون العامل الرئيس في نقله الى الغير، موضحا ضرورة التزام المرضى بالعلاج منعا لانتشاره، واضاف أن الحجر الصحي على المرضي سيؤدي إلى حالة نفسية سيئة لدى المرضى، ربما تعرقل العلاج، إضافة إلى ما تلحقه بهم من شعور بالإزدراء، جراء نظرة المجتمع السلبية الى مرضى التدرن الرئوي.

وحذر مدير العيادة الاستشارية للأمراض الصدرية والتنفسية، الدكتور عبد الجليل كامل، حذر من تحول مرض السل إلى مرض مستعص في حال عدم التزام المصابين بضوابط العلاج، وقال "يمكن أن يشفى مرضى السل الرئوي بعد ستة أشهر من تناول العلاج. لكن عدم التزامهم سيصعب علاجه بالطرق التقليدية.

وشدد عدد من الأطباء على ضرورة تشييد أجنحة خاصة بالمصابين بمرض السل. وقال الدكتور مصطفى عبد الرضا "إن هذه الأجنحة ستحد من انتشار المرض، خصوصا وأن المصابين به حاليا يبقون طلقاء ويتلقون العلاج في منازلهم وبين افراد الاسرة".

ودعا أطباء من بينهم الدكتور مظهر مهدي الى التعامل الإنساني مع مرضى التدرن الرئوي، مشددين، على أن المبالغة بالحذر في التعامل مع المصابين به قد يمنعهم من مراجعة الأطباء.

ومع إعلان وزارة الصحة، في آذار العام الماضي عن وفاة أكثر من 4000 شخص بالسل الرئوي، يبدو أن المرض ما زال يشكل خطرا. لكن التعامل مع مخاطره لابد أن يكون في إطاره المعقول.

واشارت غفران حسين إلى أن الناس ما زالوا يشعرون بالهلع من المصابين بالسل حتى العاملين منهم في العيادات الاستشارية الخاصة بالمرض.

XS
SM
MD
LG