روابط للدخول

مراكز ثقافية عراقية في عواصم عربية واجنبية


ضمن خطة وزارة الثقافة الانفتاح على العالم، وفتح أفاق التعاون مع المثقفين تخطط الوزارة لافتتاح مراكز ثقافية في عواصم دول عربية واجنبية من بينها: لندن وواشنطن وستكهولم والقاهرة وبيروت على أمل ان يكون هناك خلال العامين المقبلين 16مركزا ثقافيا عراقيا.

عقيل المندلاوي المدير العام للعلاقات الثقافية في وزارة الثقافة أشار الى إن هناك حرصا على توطيد العلاقات الثقافية مع دول العالم، وإيصال صورة مشرقة عن الثقافة العراقية. وهناك هدف اكبر هو تجديد التعامل البناء والمثمر مع المغتربين العراقيين، إذ تم اختيار لندن وواشنطن وستكهولم والقاهرة وبيروت لأنها تضم جاليات عراقية كبيرة.

ورحب مثقفون بخطة تأسيس مراكز ثقافية عراقية في الخارج، وقال القاص اسعد اللامي إنه من الضروري تسخير الطاقات لفك اسر الإبداع العراقي من المحلية، وازالة الحواجز لتكون هناك فرصة متاحة للانتشار لكنه تمنى مثل العديد من المثقفين أن يكون العمل بوتيرة متوازية بين الاهتمام بفتح مراكز خارجية وتأكيد الاهتمام بدعم المثقفين في الداخل.

لكن الناقد التشكيلي جواد الزيدي وجد إن المهم تكثيف الطاقات على الثقافة المخربة داخل البلد، وتحسين وضعها المتردي نتيجة الإهمال بعد أن وصل الخراب إلى قاعات الفن، والمسارح وصالات السينما، إذ يندر ان تكون هناك واحة ثقافية او مركز جمالي يليق باسم الثقافة العراقية الممتدة في عمق التاريخ.

واشار الزيدي الى ان هذه المراكز لا تخدم الثقافة والمثقفين، وإنما تخدم شرائح منتفعة، وفيها منح لمناصب مجانية للمقربين من رجال السلطة، أي إنها فرصة أخرى للفساد، لأنها لم ولن تقدم صورة للإبداع العراقي في الخارج، داعيا الاهتمام بالبنية الثقافية في الداخل وعدم صرف الاموال الكبيرة على مشاريع شكلية لا نفع من ورائها.
XS
SM
MD
LG