روابط للدخول

حلبجة تحيي ذكرى قصفها بالاسلحة الكيماوية


سيدة كردية في مقبرة ضحايا قصف حلبجة

سيدة كردية في مقبرة ضحايا قصف حلبجة


احيى سكان مدينة حلبجة الذكرى الرابعة والعشرين لقصف نظام صدام مدينتهم بالاسلحة الكيمياوية عام 1988 وذلك باقامة مراسم حضرتها شخصيات سياسية وحزبية ورسمية عراقية واجنبية.

واثنى رئيس حكومة اقليم كردستان السابق برهم صالح في كلمة له بالمناسبة على موقف المرجعيات الدينية في النجف من القضية الكردية، وتحريمهم مقاتلة الشعب الكردي، مؤكدا ان الديمقراطية والحرية التي يتمتع بها العراقيون اليوم هي ثمرة تضحيات جميع العراقيين من الشمال الى الجنوب.

ودعا عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي شارك في المراسم على رأس وفد رفيع من المجلس الاسلامي العراقي دعا كلمته الى وحدة العراق، والى العيش المشترك، ووجوب حل كل الخلافات السياسية تحت مظلة العراق.

وكانت منظمات ونقابات وجمعيات في حلبجة دعت المواطنين وأسر الضحايا الى مقاطعة المراسم الرسمية لاحياء ذكرى قصف المدينة بذريعة ان هذه المراسم تستغل للحصول على مكاسب حزبية ضيقة، واحتجاجا على عدم ايلاء حكومة الاقليم المدينة الاهتمام الذي يتناسب مع حجم التضحيات التي قدمتها، حسب تعبيرها.

وقد دفعت هذه الدعوة عددا من ذوي الضحايا الى مقاطعة المراسم الرسمية واحياء المناسبة على طريقتهم الخاصة وذلك باقامة معرض لصور الضحايا، وتجمعات احتجاجية تم تفريقها من قبل رجال الامن الذين انتشروا في المدينة بكثافة.

يذكر ان مدينة حلبجة (70 كلم شرق السليمانية) كانت قد تعرضت عام 1988 الى القصف بالاسلحة الكيمياوية من قبل نظام صدام ما أدى الى مقتل نحو 5 الاف شخص وجرح اكثر من عشرة الالاف، حسب احصاءات غير رسمية.
XS
SM
MD
LG