روابط للدخول

البرلمان يحيي الذكرى 24 لقصف حلبجة بالسلاح الكيماوي


اسماء ضحايا مجزرة حلبجة على نصب خاص في البلدة

اسماء ضحايا مجزرة حلبجة على نصب خاص في البلدة

أحيا مجلس النواب العراقي الخميس(15آذار) الذكرى الـ24 لقصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيماوي، وتخللت مراسيم احياء الذكرى نشاطات عدة وتوزيع كتيبات تضمنت صورا لضحايا هذه الجريمة.

وقال نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور في كلمة له بالمناسبة إن الشعب الكردي كان يأمل اعدام علي حسن المجيد في مدينة حلبجة لأنه كان من أمر بقصف المدينة بالاسلحة الكيمياوية، مشددا على اهمية اخذ درس مهم من جريمة حلبجة، وهو ان عدالة السماء اكبر من ظلم الحكام، مقدما التعازي لذوي ضحايا حلبجة والأنفال والبارزانيين والفيليين وكل شهداء العراق.

وبعد مرور اكثر من ثمانية اعوام على تغيير نظام حكم البعث، دعا رئيس بعثة جامعة الدول العربية في العراق ناجي شلغم الحكومة الاتحادية، وحكومة اقليم كردستان العراق، الى الاهتمام بذوي ضحايا هذه الفاجعة، التي أدت الى قتل أو اصابة أكثر من 15 الف مدني.

وعلى الرغم من مرور سنة على تصنيف مجلس النواب ما جرى في حلبجة بانها قضية ابادة جماعية، الا ان رئيس لجنة الشهداء والسجناء السياسيين محمد الهنداوي ذكر لإذاعة العراق الحر إن اللجنة قدمت قبل اسبوع مسودة لقانون يمنح امتيازات كاملة لمن شملتهم الإبادة الجماعية.
واضاف الهنداوي: أن جريمة حلبجة لم تاخذ حجمها الطبيعي لتصبح قضية عالمية ووطنية من خلال تشريع قانون ينصف ضحاياها بتعويضهم على ما مر بهم من مآساة.

ورأت النائبة صفية السهيل ان احلام ضحايا فاجعة حلبجة بنيل حقوقهم وتعويضهم لم تر النور، حتى مع وجود حكومة جديدة في العراق، مشيرة في حديثها لإذاعة العراق الحر الى ان مؤسسات الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان مقصرة بحق ضحايا حلبجة، الذين هم الان بامس الحاجة الى رعاية اجتماعية وصحية.

وكانت حلبجة تعرضت في 16 آذار 1988 خلال الحرب العراقية الإيرانية الى قصف بالاسلحة الكيماوية من قبل طائرات الجيش العراقي. وتقدر تقارير تعرض 5 آلاف مدني الى الاختناق نتيجة القصف بتلك الاسلحة واصابة أكثر من 10 آلاف بعاهات مختلفة وفقدان عدد آخر من سكان حلبجة.

XS
SM
MD
LG