روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


اجمعت الصحف الكويتية على ايجابية زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي للكويت، فصحيفة "الرأي" قالت إن اول الغيث هو اتفاق بقيمة 500 مليون دولار لتسوية الديون المترتبة على بغداد، وسط التفاؤل بنجاح زيارة المالكي.

اما صحيفة "القبس" فرأت في الزيارة تحولاً مفصلياً في العلاقة بين البلدين، معربة عن اعتقادها أن تكون بداية صلبة لتجاوز مرحلة اللاثقة التي كرست مفهوم القضايا العالقة. ونقلت الصحيفة ايضاً تأكيد مصادر حكومية كويتية رفيعة المستوى أن الوفد العراقي جاء بروح جديدة ونهج جديد ونية صادقة. مشيرة "القبس" الى انه تم الاتفاق على المباشرة فوراً بصيانة العلامات الحدودية بين البلدين، وأن الجانب العراقي تفهّم ايضاً سلامة الإجراءات الكويتية بشأن ميناء مبارك، وعدم تأثيره على الملاحة البحرية العراقية، وان المشروع سيمضي وفق البرنامج المرسوم له، ولا يمثل أي مشكلة للعلاقات.

فيما تابعت "الوطن" الكويتية اعلان الحكومة العراقية السماح للكويتيين المالكين للعقارات في العراق بالتصرف بعقاراتهم. موضحة الصحيفة ان الخبر لم يثر ردود فعل أو اهتمام لدى المواطنين الكويتيين لسببين رئيسيين هما توقف حركة التداولات العقارية بين البلدين منذ نهاية الخمسينات، وكذلك بسبب وفاة أغلب المالكين الحاليين الذين كانوا قد تملكوا أراضي أو مزارع في مناطق محدودة وقريبة جغرافياً من الكويت مثل (البصرة والزبير). كما اوردت الصحيفة استغرب الخبراء من مطالب الحكومة العراقية بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل من قبل الجانب الكويتي، مؤكدين أنه لا يوجد أملاك على أرض الكويت تعود لأفراد عراقيين، وان وجدت فهي حالات نادرة جداً، وبحسب "الوطن" الكويتية.

فيما انتقلت صحيفة "الوطن" العمانية بقرائها الى ملف القمة العربية قائلة إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين بات هو الملاذ الأخير للقمة العربية وسط مخاوف أمنية متزايدة. اذ تلفت الصحيفة الى ما توقعه مصدر أمني عراقي بنقل مكان انعقاد القمة من فندق الرشيد بالمنطقة الخضراء إلى أحد قصور صدام ولأسباب امنية. ويكشف المصدر للصحيفة العمانية عن ان المكان الجديد لعقد القمة العربية هو قصر الرضوانية الذي يمثل أحد القصور الرئاسية القريب من مطار بغداد الدولي.

XS
SM
MD
LG