روابط للدخول

دعا عضو في لجنة النفط والطاقة البرلمانية إلى التفاوض مع المملكة العربية السعودية لإعادة تشغيل الأنبوب النفطي الذي أوقف العمل فيه إبان اجتياح العراق الكويت في تسعينيات القرن الماضي.
وبيّن عضو اللجنة النائب بهاء جمال الدين ان تنويع أبواب التصدير بات يمثل ضرورة لجعل خيارات العراق اكبر، تجنباً لتأثيرات التوتر في منطقة الخليج او غلق مضيق هرمز على الصادرات النفطية العراقية، مشيراً الى ضرورو ان تفكر وزارة النفط العراقية بتنويع مصادر التصدير عبر دول الجوار، وتحويل الصادرات عبر البحر الأبيض المتوسط او حتى البحر الاحمر.
ودعا جمال الدين الى استغلال تحسّن العلاقات العراقية السعودية في الاونة الاخيرة لفتح مثل هذه الملفات المهمة، خصوصاً تلك التي تمثل مصدر تنويع في منافذ التصدير.

من جهتها قالت وزارة النفط انها بدأت مساعي بهذا الصدد، وأكد الناطق باسم الوزارة عاصم جهاد ان العراق يسعى منذ اكثر من عام الى اعادة تفعيل هذا الخط المهم الذي قام الجانب السعودي بازالة اجزاء منه ابان عمليات اجتياح العراق الكويت.
واشار جهاد الى ان المنافذ التصديرية العراقية الحالية تستوعب كل الطاقات التصديرية، ولا حاجة الى فتح منافذ جديد، مستدركاً ان هذا لا يعني ان الوزارة جادة بتفعيل هذا الخط، واشار الى ان الامر مرهون بتحسن العلاقات بين البلدين.

يذكر ان الأنبوب النفطي العراقي- السعودي يمتد إلى نحو 626 كيلو متراً، وينقل النفط العراقي إلى موانئ مدينة ينبع السعودية، وأنشأته عام 1986 شركتان يابانية وهنغارية.

XS
SM
MD
LG