روابط للدخول

دراسة جديدة لسبل تشجيع الفتيات على ألتعليم


اطلق معهد المرأة القيادية السبت (10آذار) دراسة جديدة لتشجيع انخراط الفتيات في ألتعليم والتي اظهرت ارتفاعا بنسبة الامية بين صفوف الاناث خصوصا في المناطق الريفية. وتزامن اطلاق هذه الدراسة مع يوم المرأة العالمي.

وقالت مديرة المعهد سندس عباس، إن هناك اسبابا عديدة ادت الى عزوف الفتيات عن مواصلة الدراسة، من بينها عدم توفر الابنية المدرسية الملائمة للفتيات، وانعدام الطرق الامنة والسهلة للوصول الى المدارس، فضلا عن ارتفاع سعر الزي المدرسي الامر الذي يثقل كاهل الاسر الفقيرة التي تفضل ترك بناتهن للدراسة.

واستهدفت الدراسة الاناث الملتحقات بالمدارس والمتغيبات والمتسربات او اللواتي لم يلتحقن اصلا بالمدرسة ممن تتراوح اعمارهن بين 6 سنوات و15سنة اي الفتيات في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، كما ركزت الدراسة على ثلاث محافظات هي السليمانية وصلاح الدين وذي قار.

ويعاني الواقع التربوي في العراق تراجعا كبيرا منذ العام 2003، بعد أن كانت نسبة الامية في العراق واطئة في ثمانينات القرن ألماضي، أما في الوقت الحاضر فقد كشفت منظمات دولية أن نحو خُمس العراقيين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و49 سنة لا يعرفون القراءة والكتابة.

وحملت رئيسة لجنة المرأة والأسرة في مجلس محافظة بغداد ايمان البرزنجي وزارة التربية مسؤولية هذه المشكلة التي وضعتها ضمن المشاكل الخطيرة التي يواجهها العراق.

وقالت البرزنجي ان وزارة التربية قصرت خلال كل الفترات التي اعقبت التغيير ليس في تعليم الفتيات فقط وانما على كل صعد أخرى ايضا، لافتة الى وجود قلة واضحة في الكادر التدريسي المتمكن وقلة المباني المدرسية فضلا عن التلكؤ الواضح في ايصال المناهج للطلاب في الوقت المحدد.

وفي الوقت الذي توجه الاتهامات الى وزارة التربية بالتقصير، أكدت مديرة شعبة المنظمات غير الحكومية في الوزارة ميادة عبد الجبار ان الوزارة تحارب على كل الجبهات لتفعيل قانوني التعلين الالزامي ومحو الامية، لافتة الى ان قلة الميزانية المخصصة للوزارة ما يؤثر على ادائها بشكل كبير.
يذكر أن وزارة التربية أشارت في حزيران العام الماضي إلى أن عدد الأميين في البلاد تبدو مخيفة، ودعت إلى تضافر الجهود لمواجهة هذه المشكلة ووضع الحلول المناسبة لها.
XS
SM
MD
LG