روابط للدخول

صحيفة سعودية: بغداد تطلب تأجيل زيارة رئيس وزراء الأردن


نشرت صحيفة "الوطن" السعودية تاكيد وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي بأن بغداد لن تقف في وجه أي ملفات تقترحها جامعة الدولة العربية لطرحها في القمة التي ستحتضنها بلاده خلال الأسابيع المقبلة، لافتاً إلى أن العراق لن يعترض على طرح أي موضوع يحظى بإجماع عربي حتى لو كان يمس الإيرانيين أنفسهم، بحسب تعبير الدليمي الذي اوضح في حوار أجرته معه الصحيفة أن الوجود التركي في العراق يفوق الوجود الإيراني، مذكراً ان العراق دخل مع الإيرانيين في حرب ثمانية أعوام، ولا زالت توجهات هذه الحرب كبيرة لدى الشعب العراقي. اما بالنسبة للعلاقات العراقية السعودية فتمنى وزير الدفاع ألا ينحصر التعاون بين البلدين في الجانب الدبلوماسي، بل أن تكون هناك منطقة تبادل تجاري حرة بين العراق والمملكة.

وفي صحيفة "الدستور" الاردنية يتناول الكاتب ماهر ابو طير طلب العراق من رئيس الوزراء الاردني عون الخصاونة تأجيل زيارته المرتقبة إلى بغداد لما بعد مؤتمر القمة العربية. ويقرأ الكاتب في هذا الطلب ان العراقيين على الأغلب غير منشغلين الى هذه الدرجة بالقمة المقبلة إلا ان القصة تتعلق برغبة بغداد بتأجيل المباحثات الأردنية العراقية حتى تكتشف بغداد من سيمثل الاردن في القمة. ويشير ابو طير الى ان المعلومات لدى العراقيين تقول ان تمثيل الاردن في القمة سيكون منخفضاً، وهو ما أثار توتر العراقيين ويفسر تأجيل استقبالهم الخصاونة الى ما بعد القمة، وهي رسالة بحد ذاتها لعمّان تحمل تهديداً مبطناً ومقايضة مسبقة.

وفي عمود بصحيفة "الحياة" السعودية توقف الكاتب خالد سليمان عند ظاهرة شباب الإيمو في العراق والملاحقات التي تطالهم، ويرى ان هذه السياسة التي تمارسها أطراف دينية وحكومية ضد عدد من الشباب بسبب اختيارهم ملابس وإكسسوارات وتصفيف شعر خاص بهم، تستوجب وقفة جدية ليس على المستوى الداخلي فحسب، بل على المستوى الدولي. لافتاً الى انها بادرة لا تذكّر إلا بالتجربة النازية في ألمانيا حين بدأ الطبيب ألفريد بلويتز بنشر أفكاره حول ما سمّاه بتحسين النسل البشري. لكن سليمان يفيد بان التصور الألماني كان لتحسين النسل والنقاء الاجتماعي بالاعتماد على التخلص من المرضى وكبار السن، غير ان تصور العراقيين الجدد، بحسب الكاتب، يعتمد على التخلص من الشباب.

XS
SM
MD
LG