روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


نشرت صحيفة "المدى" تصريحات عضو لجنة الطاقة النيابية فرهاد الاتروشي متهماً نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني بمحاولته الهيمنة على وزارة النفط.

واشار الاتروشي الى ان عبد الكريم العيبي وزير نفط اسميٌّ فقط، لا يمارس أي صلاحيات، بينما أصبحت الوزارة مملكة لا يدخلها إلا ذوو توجهات سياسية معينة. واضاف الاتروشي ان وزير النفط قد اعترف باستمرار حالات تهريب منظمة للنفط في محافظات الوسط والجنوب، والتفاصيل موثقة مع الصور ومنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي.

من جانب آخر لفت الوكيل الأقدم في وزارة الداخلية عدنان الأسدي الى قلق الوزارة من تداعيات الوضع في سوريا، لكنه اضاف في حوار اجرته معه صحيفة "المشرق" ان هناك اصواتا في محافظة الانبار تدعو الى ان لا يكون العراق ميداناً يحترق بسبب احتراق الوضع السوري، معرباً الاسدي عن اعتقاده إن التداعيات وإن حصلت في سوريا، فلن تكون هناك انعكاسات سلبية كبيرة جداً على الوضع الأمني في العراق.

وفي خبر آخر تطرقت "المشرق" الى ما كشف عنه النائب عن القائمة "العراقية" زياد الذرب من ان اللجنة المكلفة في بحث قضية تفجير البرلمان لم تكن موفقة. وبشأن سرية جلسة البرلمان عند مناقشة نتائج التحقيق فقد رأى الذرب ان هناك حقائق توصلت اليها اللجنة في التحقيق، او توجيه اتهامات لبعض الشخصيات المتورطة في التفجير، لكن النتيجة جاءت عكس ذلك. مؤكداً النائب في تصريحه للصحيفة عدم التوصل الى أي نتيجة أو أي استنتاجات في بحثها عن خيوط الجريمة.

اما ملف شباب الإيمو فما زال يحتل مساحة في الصحف البغدادية. فقائد شرطة بغداد اللواء عادل دحام اوضح في تصريح لجريدة "الصباح الجديد" ان المفارز والمراكز التابعة له لم تتلق أي بلاغ عن مقتل أي ممن يطلق عليهم "الايمو"، نافياً صدور اوامر عسكرية باعتقالهم او ضربهم. ورأى دحام ان وسائل الاعلام أسهمت في تضخيم الامر لدواعٍ سياسية، خصوصاً وان البلاد مقبلة على القمة العربية. واضاف قائد شرطة بغداد للصحيفة ان بعض الوسائل عرضت صوراً قديمة وادعت أنها تعود لاشخاص قتلوا مؤخراً. محذراً دحام من محاولة جماعات متطرفة نصب نفسها حامية للأخلاق والشرائع الدينية.

XS
SM
MD
LG