روابط للدخول

بصريات: مجتمعنا ذكوري لم يعط المرأة حقوقها


(لا أحد يقدم التهنئة لنا في عيد المرأة وهو العيد غير المعترف به في المحافظات الجنوبية) بهذه الكلمات استهلت السيدة نهوض محمد حديثها وهي واحدة من كثيرات يشعرن بغبن فرضته عليهن العادات والتقاليد التي منحت للرجل مرتبة لا يتنازل عنها.

وتضيف السيدة نهوض حديثها قائلة: (مجتمعنا مجتمع ذكوري، عشائري، لهذا لم تأخذ المرأة دورها المناسب فيه).

السيدة نضال فاضل قالت: "كان على الذين حولنا يذكرونا بعيد المرأة، سواء الزوج او الأبناء وكان على المسؤولين في الدوائر الحكومية ان يقيموا احتفالاً للموظفات في دوائرهم ليشعروهن بأهميتهن ودورهن الفاعل في المجتمع).

واضافت ان الذكور هم المفضلون في التعيين والايفادات بذريعة ان المرأة منشغلة في بيتها وتربية ابنائها وعاتبت برلمانينات لعدم مطالبتهن بحقوق النساء العراقيات.

وقالت الموظفة هند عبد العباس ان الدوائر الحكومية تختار مسؤولي الشعب والاقسام من الذكور وتستثني الاناث على الرغم من كفاءتهن وخدمتهن الطويلة.

واشارت الموظفة سحر الاسدي ان عيد المرأة في العراق لا يعطى ذات الاهتمام التي توليها دول أخرى للعيد، موضحة ان المجتمع العراقي قد ظلم المرأة ولم يعطها الفرصة للتعبير عن نفسها.
وأخيراً وصف الصحافية علياء الربيعي في حديثها لاذاعة العراق الحر المشهد العراقي بأنه مشهد ذكوري بحت، إذ ان جميع القرارات ومعظم المناصب السيادية والحكومية قد سيطر عليها الرجال، مشيرة الى ان وجود بعض النساء في مجلس المحافظة او البرلمان وجود ضعيف، وطالبت "الرجل العراقي" ان يفسح المجال للمرأة، لاخذ دورها المناسب في المجتمع، وفقاً لكفاءتها وخبرتها وشهادتها العلمية.

XS
SM
MD
LG