روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


نشرت صحيفة "الحياة" السعودية الصادرة في لندن ما اعلنت عنه وزارة "البيشمركة" حول البدء بنقل مقر قيادة أحد ألويتها إلى قرب المناطق المتنازع عليها في ديالى، للسيطرة على العمليات الإرهابية، ولكن بالاتفاق مع وزارة الدفاع العراقية.

واوضح الناطق باسم الوزارة جبار ياور في تصريح للصحيفة بان القوانين لا تسمح بنشر تلك القوات داخل أقضية ونواحي خانقين لأن ذلك من مهام الشرطة. اما عن أعداد اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان، فقد ذكر ياور لـ"الحياة" أن المسألة تخص وزارة الداخلية. لكنه بيّن ان أي شخص يرغب باللجوء إلى الإقليم، مدنياً كان أو عسكرياً، فسيتم التعامل معه كإنسان مدني.

فيما كتب أياد الدليمي في صحيفة "العرب" القطرية ان الناظر للشأن الداخلي العراقي يكاد يلمس سياسة ربما ليست جديدة، تمارسها أحزاب وجماعات سياسية، وأخرى دينية، يمكن أن يّصطلح عليها سياسة تجذير الأزمات.

ووصف الدليمي الساسة العراقيين بـ"مرتادي السياسة" وحذرهم من ان الاستمرار بالتجذير لمشاكلهم ومحاولة الإيحاء بأنها مشاكل العراقيين، ستزيد من عمق التردي الحاصل في كل الملفات سواء منها الخدمية أو الأمنية أو الاقتصادية، فضلاً عن إفساح المجال لأجندات الخارج والدول الإقليمية للتغلغل أكثر في عمق النسيج العراقي، وهو أمر لا يبدو أنه في النهاية سيصب في صالح تلك القيادات المتحكمة بعراق اليوم.

وكانت العلاقات العراقية الكويتية محور عمود الكاتبة هدى الحسيني في صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية. وتعتبرت الحسيني ملف ميناء مبارك الكويتي مسألة سياسية، وليست اقتصادية أو فنية، إذ كلما وقعت قلاقل داخلية في العراق، فالهرب إلى الأمام يكون بالهجوم على ميناء مبارك. ملفتة الكاتبة الى ان بعض الكويتيين يشككون أيضاً بالدور الإيراني.
وأضافت الحسيني في "الشرق الاوسط" ان ما تريد الكويت أجوبة عنه خلال زيارة نوري المالكي لهم هو: لماذا نُزع ملف الحدود بين العراق والكويت من وزارة الخارجية العراقية وتم ضمه إلى ملفات مكتب المالكي؟ ثم لماذا ألغى المالكي بروتوكول التفاهم البحري بين خفري السواحل العراقي الكويتي المتعلق بمكافحة التهريب، وإجراء المناورات المشتركة. كلها اسئلة تحتاج الى إجابات.

XS
SM
MD
LG