روابط للدخول

دعوات دولية لتعزيز دور الأقليات في العراق


صابئة مندائيون يمارسون شعائرهم في العيد الكبير ببغداد

صابئة مندائيون يمارسون شعائرهم في العيد الكبير ببغداد

تسعى جهات عديدة الى تعزيز وجود الاقليات في العراق وتوسيع دورها الى المستوى الذي يؤمن لها حضوراً اجتماعياً وسياسياً فاعلاً وقادراً على دعم وجودها والدفاع عنه متى ما اقتضت الحاجة.
وفيما يربط مراقبون بين تحقيق هذا الهدف وامكانية تعزيز دور الاقليات في صنع القرار الوطني على الاصعدة كافة، جاءت دعوة مارتن كوبلر، الممثل الخاص لامين عام الأمم المتحدة في العراق، مؤخراً الى تعزيز دور الأقليات في صنع القرار العراقي داعمة لهذا المسعى.
ويشدد ممثل طائفة الصابئة المدائيين في مجلس النواب العراقي خالد امين رومي على اهمية هذه الدعوات ليس لدعم الاقليات فقط، وانما لدعم التجربة الديمقراطية في العراق.
وتشكو معظم الاقليات في العراق مما ترى انه تهميش واضح لها في جميع مفاصل صنع القرار، وفي هذا السياق يرى رومي ان تهميش الاقليات في العراق ليس جديداً، وان استمراره خلق شعوراً عاماً بالغبن لدى ابناء هذه الاقليات.
ويشير رومي الى ان المشاركة في صنع القرار لا تأتي عن طريق منح الاقليات المناصب والمقاعد البرلمانية، بل في توسيع دائرة صنع القرار الوطني.
الى ذلك يقول مدير مركز حمورابي لحقوق الانسان وليم وردة ان منح الاقليات "كوتا" في مجلس النواب جاء من باب ذر الرماد في العيون، بحسب تعبيره، مشيراً الى ان ذلك لم يسهم في تعزيز دور تلك الأقليات وحضورها في الوسط السياسي.
ويرى وردة ان التهميش يبدأ بافراغ مؤسسات الدولة من ابناء الاقليات الذين يحمل العديد منهم كفاءات عالية في مختلف التخصصات.

XS
SM
MD
LG