روابط للدخول

صحيفة كردية: كتاب رسمي يمنع الوزراء من مزاولة التجارة


ذكرت صحيفة "جاودير" الاسبوعية المستقلة ان معلومات حصلت عليها تشير الى ان معمل اسمنت طاسلوجة بات تحت سيطرة 25 مستثمراً. واضافت ان الثروة الوطنية في هذا المعمل تذهب هباءاً لان الشركة التي تعاقدت على استغلال المعمل بكامل معداته ومواده الاولية تستفيد سنويا بنحو 147 مليون دولار ولا تحظى حكومة الاقليم باكثر من 11 مليون دولار سنوياً اي ما يعادل واحد من 13 من ارباح المعمل. ونقلت الصحيفة عن خبير اقتصادي قوله ان الحكومة متضررة 100% فكل احتياجات المعمل تتوفر محلياً بضمنها المواد الاولية بينما لا تحصل الحكومة الا على حصة ضئيلة من الارباح.

وفي خبر اخر قالت الصحيفة ان احصاءات تشير الى تصاعد اعمال العنف ضد النساء وحالات الطلاق والبطالة بينهن. واضافت ان مديرية متابعة العنف ضد النساء في تشير الى ان السليمانية شهدت 677 حالة عنف في عام 2007، ارتفعت الى 1673 حالة في عام 2011. ونقلت الصحيفة عن مسؤولة اعلام منظمة ئاسودة النسوية ئالا كمال قولها ان مجموع حالات العنف ضد النساء في عموم الاقليم بلغت 2500 حالة وان حالات الطلاق في تزايد مستمر مثلما ان ظاهرة المتاجرة بالنساء قد تصاعدت ايضا. واضافت ان معدلات البطالة بين النساء اكبر من الرجال.

صحيفة "جتر الاسبوعية" المستقلة نقلت عن مقرر اللجنة المالية في البرلمان الكردستاني دلير محمود قوله ان ميزانية مستقلة للمناطق الادارية المستقلة في اقليم كردستان سوف لن تصرف هذا العام ايضا. واضافت الصحيفة ان الحكومة كانت اتخذت مطلع العام الماضي قراراً باعتبار مناطق رانية وسوران وحلبجة وكويسنجق وزاخو مناطق مستقلة ادارياً وان تخصص ميزانيات مستقلة لها اعتبارا من العام الحالي الا ان القرار لن يتنفذ هذا العام ايضا بسبب عدم اكتمال الاجراءات القانونية.

وتقول صحيفة "روداو" الاسبوعية المستقلة ان كتاباً سرياً صدر في 14 من الشهر الماضي عن مجلس الوزراء في اقليم كردستان منع الوزراء والمدراء العامين ومسؤولي الحكومة من مزاولة العمل التجاري او تاسيس شركات او ادارة العمل في الشركات. ونقلت الصحيفة عن بشتوان علي رئيس الدائرة القانونية في مجلس الوزراء الى ان من الصعب ان يمنع هذا القرار المسؤولين من مزاولة مثل هذه الاعمال لان العديد منهم يزاولونها عبر اشخاص اخرين.

وفي خبر اخر تذكر الصحيفة ان طفلين من اطفال حلبجة الذين فقدوا قبل 24 عام اثناء القصف الكيمياوي للمدينة قد عثر عليهما. واضافت الصحيفة ان لجنة من الخبراء تعكف الان على التحقق من هوية الشابين المفقودين تمهيدا لاعادتهما الى اهلهما. ونقلت الصحيفة عن قائممقام حلبجة كوران ادهم قوله انه اذا ثبت التحقق من هويتهما فانه سيتبقى 38 طفل من اطفال حلبجة مفقودين. واشارت الصحيفة الى ان احد الشابين موجود في العراق والاخر في ايران.

XS
SM
MD
LG