روابط للدخول

القمة العربية والمؤتمر الوطني مُهمّان للعراق


قادة عراقيون في إجتماع أربيل

قادة عراقيون في إجتماع أربيل

بإستضافته إجتماعات القمة العربية المزمع عقدها في بغداد نهاية الشهر الحالي، يسعى العراق نحو استعادة دوره العربي والاقليمي بعد سنوات من القطيعة والفتور، في وقت تحاول الكتل السياسية العراقية حل مشاكلها عن طريق عقد المؤتمر الوطني المرتقب الذي من المقرر أن يجمعها.

ويرى مراقبون ان مؤتمر القمة العربية والمؤتمر الوطني ينطويان على اهمية كبيرة بالنسبة للعراق، فالاول ذو بعد عربي ودولي يسهم في ارجاع العراق الى حاضنته العربية، والثاني ذو بعد وطني يسهم في حل المشاكل السياسية بين المكونات العراقية.
ويقول الاعلامي عبد الامير حمود ان عقد مؤتمر القمة العربية في بغداد له اهمية كبيرة، لكن العراق يحتاج في استقباله إجتماعات القمة الى اجواء سياسية لا يمكن توفرها الا من خلال تنظيم المؤتمر الوطني.
من جهته يلفت المحلل السياسي جمعة العطواني الى ان الاتفاق حول المشتركات بين الكتل السياسية يسهم في انجاح القمة العربية المرتقبة في بغداد .

وتباينت آراء المواطنين العراقيين بشأن المفاضلة بين عقد القمة العربية والمؤتمر الوطني، إذ يجد المواطن عدنان ان عقد المؤتمر الوطني افضل من إستضافة القمة العربية لان في المؤتمر الوطني تحل مشاكل البلاد، اما في القمة العربية فلا يمكن ذلك.
ويشير المواطن ابو مرتضى الى ان الكتل السياسية ستعجز عن توصيل صوت الشعب العراقي الى المجتمع الدولي، إذا ما عجزت عن التخطيط لعقد أي مؤتمر، سواء كان المؤتمر الوطني أو مؤتمر القمة العربية.
XS
SM
MD
LG