روابط للدخول

قراءة في صحف صادرة في بغداد


اوردت جريدة "الصباح" المقربة من الحكومة ان العراق يعمل على تسويق مشروع للحل السلمي والسياسي للازمة السورية، يقوم على اساس دعم التغيير السياسي الذي يتم عبر الحوار الوطني.

ونسبت الصحيفة هذه المعلومات الى مصدر وصفته بانه "مسؤول عراقي كبير" الذي اوضح ان المشروع العراقي يدعو ابتداء الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل مكونات الشعب السوري، مع اعطائها صلاحيات التفاوض مع المعارضة. مضيفة "الصباح" نقلاً عن المصدر ان العراق قد قام بعرض مشروعه على عدة دول عربية منها مصر والسودان وتونس ولبنان والجزائر التي ايدت جميعها المشروع العراقي.

فيما لفتت صحيفة "العالم" الى ما كشفت عنه مصادر وصفتها بـ"البرلمانية القريبة من القائمة العراقية" من أن تركيا قد رفعت يد الدعم عن نائب الرئيس طارق الهاشمي، بعد أن اطلعت أنقرة على أدلة إدانة دامغة قدمها وفد أمني عراقي زارها مؤخراً.

وتابعت المصادر بأن قادة "العراقية" باتوا من جانب آخر متفقين على ضرورة إناطة مهام رئاسة القائمة بشخصية أخرى غير علاوي. ملمحة الى ان كتل العراقية جميعاً تميل إلى استبدال علاوي برئيس البرلمان أسامة النجيفي.

كل ذلك والنائبة عن القائمة "العراقية" ناهدة الدايني تكشف لصحيفة "المشرق" عن مشروع تحويل القائمة العراقية الى حزب سياسي يحمل اسم القائمة نفسه.

هذا ونشرت "المشرق" ايضاً امتعاض عدد من النواب من طريقة تناول الاعلام السعودي للشأن العراقي، ملفتين تحديداً الى تعليقات صحيفة "عكاظ" السعودية التي حاورت رئيس الوزراء نوري المالكي، معتبرين تلك التعليقات تطاولاً على شخص المالكي والحكومة العراقية.

غير ان ذلك الموقف لم يمنع افتتاحية صحيفة "الدستور" من انتقاد رئيس الوزراء، لتقول عنه إنه وفي مواقف كثيرة غالباً ما يلجأ الى توافقات سياسية تضمن له مكاسب معينة على حساب ترحيل قضايا مصيرية ترتبط بعلاقته مع الشركاء او حتى مع فرقاء تحالفه الواحد. موضحاً رئيس تحرير الصحيفة باسم الشيخ ان المالكي غالباً ما يذهب باتجاه القبول باشتراطات الاخرين في اللحظات الحرجة للخروج من الأزمات مقابل وعود بتنفيذ طلبات الاخرين والتي غالبا ما تبدد الوفاء بها وسائل التسويف والتمييع والمماطلة.

XS
SM
MD
LG