روابط للدخول

شباب في البصرة يتصدون بالسينما لظاهرة بيع الجسد


بوستر فلم ما بعد النشوة

بوستر فلم ما بعد النشوة

بامكانات ذاتية لجأ شباب بصريون الى السينما لنشر افكارهم والتصدي للظواهر السلبية في المجتمع، واثمرت جهودهم عن فلمين هما "ما بعد النشوة" و"تكت".

ووصف بهاء الكاظمي رئيس مركز "البصرة سينما" تجربة انتاج الفلمين بامكانات ذاتية قائلا "كان الفلم الذي لا يمول حكوميا يعتبر مثلبة كبيرة، إلاّ ان اليوم هناك مفخرة للافلام المستقلة، جسدها فيلما "ما بعد النشوة" و"تكت" والفلمان من التجارب التي اكتملت بدعم ذاتي".

واضاف الكاظمي: "ان الفلمين يمتازان بمستوى عال من الجودة والدقة من حيث الصورة والاداء، وكل التقنيات المكملة، وارسلا للمشاركة في احد المهرجانات العربية".

محمد العامري مخرج فلم "ما بعد النشوة" للكاتبة ايفان الدراجي تحدث عنه قائلا: "الفلم يعد اختبارا لقدراتنا كشباب على التصدى لظاهرة اجتماعية خطيرة. وقد تم انتاج الفلم خلال فترة قياسية لا يتعدى اسبوعا واحداً".

الكاتبة ايفان الدراجي تحدثت عن تجربتها في فلم "ما بعد النشوة" قائلة "الفلم يتناول موضوع سوق النخاسة واستغلال البنات الصغيرات، واكراههن على بيع اجسادهن. وتم تسليط الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة، وبينت ان هناك جيلا من المتسولين والمتسولات يشكلون خطراً على المجتمع".

كاتب ومخرج فلم "تكت" هاني القريشي تحدث عن تجربته الاخراجية قائلا:"الفلم يتحدث عن امانة الاطفال، الفلم تم تصويره خلال يومين بمشاركة مركز "البصرة سينما" وتم تقديمه الى لجنة مهرجان الخليج المقبل في دبي".

واخيراً تحدث المخرج تمام قاسم لاذاعة العراق الحر عن تجربة الشباب في الفيلمين، مشيرا الى انهما يستحقان المشاركة في مهرجانات عربية وربما دولية لايصال نتاجات الشباب العراقي الى العالم، موضحا ان الفيلمين قدما فكرة كاملة عن موضوعين مهمين جديرين بالاهتمام.

XS
SM
MD
LG