روابط للدخول

ناشطات يؤكدن تزايد انتهاكات حقوق العراقيات


تؤكد ناشطات عراقيات تزايد انتهاكات حقوق النساء على مستوى العمل السياسي أو الأكاديمي أو المؤسساتي أو الثقافي، مع عدم وجود متابعة جادة لارتفاع وتيرة العنف الموجه ضدهن ومنه العنف الجسدي أو العنف الرمزي المتمثل بإصدار تعليمات حكومية تحد من حريتهن.

وتعتقد الناشطة الدكتورة بشرى العبيدي "إن هناك تراجعا في مستوى رعاية الدولة لوضع المرآة، إذ تقع انتهاكات لا يحاسب عليها القانون، بل هناك تجاوزات تساهم فيها الدولة، وان الوضع يتجه نحو الخطر الكبير، نتيجة صمت المعنيين، وبروز ظواهر جديدة من العنف في الشارع، وفي مؤسسات حكومية، ومنها التحرش الجنسي، الذي يحدث دون إن تتحرك أي جهة أمنية أو تشريعية أو رقابية لمتابعتها، بالإضافة الى حالات ضرب الأزواج لزوجاتهم، أو ضرب الطالبات ومنعهن من تكملة الدراسة، إذ وصلت أعداد المتسربات مستويات مخيفة ومقلقة".

أما الكاتبة والشاعرة أزهار علي حسين فاشارت الى أهمية "المراجعة الحقيقية لواقع التعامل مع النساء في العديد من الأماكن والمواقع، والحراك العاجل لإصدار تعليمات وتشريعات تضمن الحماية الكافية للنساء المتعرضات إلى أنواع مبالغ فيها من إقصاء وتهميش، ووضع جهات رقابية لمتابعة تعثر وصول النساء إلى مناصب عليا في المجتمع، على الرغم من وجود القادرات من مهنيات او اكاديميات في العديد من المجالات".


لكن النائبة سميرة الموسوي استبعدت تراجع وضع النساء العراقيات في ظل ما اشارت اليه من رعاية الدولة لهن، وحريات تدعمها الدولة، وحراك حكومي لتامين الاحتياجات الضرورية، واعتبرت "إن ما يحصل هو حالات فردية لا يمكن وصفها بسياسة الدولة" لكنها لم تنكر وجود غبن مقصود في بعض المؤسسات الحكومية تجاه المرآة، وحصولها على فرص عمل متكافئة مع الرجل.

وانتقدت الموسوي بعض الناشطات اللواتي يصفن حال النساء بـ"المأساوي" مؤكدة أهمية أن تكون المطالبات "واقعية وتتماشى من الوضع الاجتماعي والأعراف والتقاليد لتكون ممكنة التحقيق".
XS
SM
MD
LG