روابط للدخول

إحتفلت مدارس بغداد الخميس بعيد المعلم، بعد توقف دام أكثر من تسع سنوات. وقال سلام عبد الحي مدير أحدى المدارس ان وزارة التربية أذنت للمدارس احياء مناسبات وطنية لمدة ساعة واحدة من بينها عيد المعلم.

وعلى الرغم من ان عيد المعلم من المفترض ان يكون مناسبة سعيدة بالنسبة للمعلمين، إلاّ ان امال الكثيرين منهم تركزت في هذا اليوم على ضرورة تأهيلهم بالشكل الصحيح لمواكبة التطور الذي يشهده قطاع التعليم.

وانحت المعلمة زينب عبد الله باللائمة على وزارة التربية واتهمتها بعدم مواكبة التطورات التي يشهدهها قطاع التعليم في العالم. ولفتت الى أن الوضع الاقتصادي العام، والتدهور الامني، اثرا بشكل ملحوظ على اداء المعلم ومستوى التعليم.

ولم يكن الاهتمام بالملاك التعليمي هو الأمل الوحيد للمعلمين في عيدهم، بل دعا عدد من المعلمين ومنهم اسماعيل مشتاق دعوا الوزارة الى ضرورة دعم موقف المعلم امام اولياء أمور التلاميذ.

ويضيف اسماعيل مشتاق إن المعلم لا زال يقوم بدوره بصورة جيدة على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها.

المعلمة رفل صادق كانت اكثر تفاؤلا في عيد المعلم، إذ رأت ان ما تم توفيره للمعلم يعد مرضيا لطموحه واضافت "إن الامكانات متاحة لكن طموحنا هو الارتقاء بمستوى التعليم".

وكان وزير التربية محمد علي تميم اكد في كلمة له نشرت على الموقع الالكتروني للوزارة بمناسبة عيد المعلم، أكد ان "المعلمين يمثلون طليعة القوى الناهضة من اجل الحرية والاستقلال الوطني"، مشيدا بدور "المدرسة العراقية ومنجزاتها، التي اثمرت اجيالا من العلماء والمثقفين والمبدعين ممن تجاوزوا حدود العراق الى العالمية".

XS
SM
MD
LG